Accessibility links

مقتل 40 شخصا في سوريا وواشنطن تقول إن دمشق لا تصغي لأحد


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن سوريا لا تصغي لأحد في ظل مواصلتها أعمال العنف ضد المتظاهرين.

وأضافت في مؤتمرها الصحافي في مقر وزارة الخارجية "لا يزال العنف متواصلا على الرغم من النداءات العاجلة للجنة التفاوض التابعة للجامعة العربية بضرورة وقف العنف وسحب الأسلحة الثقيلة من المدن، ووضع حد للاعتقالات وحملات التعذيب الوحشية، بالإضافة إلى الإفراج عن السجناء السياسيين والسماح بدخول مراقبي حقوق الإنسان إلى سوريا، بما فيهم من العالم العربي".

ورحبت نولاند من جهة ثانية بالجهود الدولية لرفع مستوى الضغوط على سوريا وخصوصا الموقف الأخير الذي صدر عن بكين.

وقالت "نرحب بأي ضغط متزايد سياسيا كان أم اقتصاديا، من قبل أصدقائنا وحلفائنا حول العالم ضد النظام السوري من أجل وقف أعماله الوحشية، بما في ذلك التصريحات التي صدرت مؤخراً من بكين".

استمرار أعمال العنف

وفي سوريا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 40 شخصا قتلوا الجمعة برصاص القوات السورية في الوقت الذي تظاهر الناشطون المناهضون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في "جمعة الحظر الجوي" مطالبين بفرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين والجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وباتوا يخوضون مواجهات معه.

وقال المرصد إنه سجل الجمعة إصابة أكثر من 100 شخص واعتقال أكثر من 500 شخص في أنحاء مختلفة من سوريا.

وقال الناشطون إن الجيش السوري نفذ عمليات عسكرية وأمنية في القصير بريف حمص منذ أسابيع عدة وسط قتال بين قوات الجيش ومن يشتبه بأنهم منشقون عنه.

تنديد عربي بأعمال القتل

في هذا الوقت، أرسلت اللجنة الوزارية العربية رسالة عاجلة إلى الأسد أعربت فيها عن امتعاضها لاستمرار عمليات القتل، وطالبته باتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين.

وقالت اللجنة إنها تتطلع للقاء الذي سيعقد يوم الأحد المقبل للوصول إلى نتائج جدية.

وكان الوفد الوزاري العربي المكلف بالوساطة بين القيادة السورية والمعارضة قد التقى الأربعاء الرئيس السوري وبحث معه سبل الخروج من الأزمة التي تشهدها سوريا.

مدريد تحذر السفير السوري

على صعيد آخر، استدعت إسبانيا سفير سوريا في مدريد حسام الدين علاء ووجهت إليه تحذيراً اثر اتهامات بقيام أعضاء من السفارة بأعمال تنكيل وتخويف لمعارضين سوريين.

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها إنه اثر تبلغها شكاوى متكررة من مواطنين سوريين وإسبان من أصل سوري معارضين للنظام الحالي، استدعت وزارة الخارجية السفير السوري لتعبر له عن قلقها ورفضها لمثل هذه الأعمال.

وأضاف بيان الوزارة أنه تم تحذير السفير السوري بأن الحكومة الإسبانية لن تتردد في اتخاذ التدابير المناسبة إزاء أعمال ارتكبها أشخاص يحملون أوراق اعتماد دبلوماسية أو يتمتعون بوضع رسمي في الأراضي الإسبانية.

XS
SM
MD
LG