Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

واشنطن تعزز وجودها بالخليج بعد التهديد بإغلاق مضيق هرمز


ناقلات نفط تتجه إلى مضيق هرمز (أرشيف)

ناقلات نفط تتجه إلى مضيق هرمز (أرشيف)

مددت إيران مناوراتها العسكرية وتجربة إطلاق صواريخ بالستية، فيما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج بالتزامن مع هذه المناورات والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.

وأوضح المحلل السياسي الإيراني الدكتور حسن هاشميان لـ"راديو سوا" أن إيران أرادت من خلال هذه المناورات أن تبعث رسالة إلى من يهمه الأمر.

قال هاشميان إن أي تحرّك عسكري إيراني سيكون نتيجة ما وصفه بالحصار الذي يلقي بظلاله على كل القطاعات في إيران ومنها المؤسسة العسكرية.

أما مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية في لندن الدكتور علي نوري زادة، فقال لـ"راديو سوا" إن هذه المناورات تأتي للاستهلاك المحلي وترويع جيران إيران في الخليج.

واعتبر نوري زادة أن إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز سيكون بمثابة انتحار.

إلا أن الأستاذ الجامعي القطري الدكتور محمد المسفر أشار إلى وجوب أخذ هذه المناورات على محمل الجد.

وقال المسفر فقال لـ"راديو سوا" إن دول الخليج تعول على دور الولايات المتحدة في المنطقة في حماية استمرار إمدادات النفط العالمية.

وتعليقا على اقتراح أعضاء في مجلس الشورى الإيراني بحظر مرور الناقلات التي تحمل النفط إلى أوروبا في مضيق هرمز بعد قرار الحظر الأوروبي على استيراد النفط الإيراني، قال خبير شؤون الأمن الوطني في شبكة تلفزيون CBS هوان زاراتي "لا نزال نرى تزايدا في التهديدات، لأن إيران ترزح تحت ضغوط كبيرة، فلديك الحظر الأوروبي، وتواصل الضغط الأميركي على القطاعين المالي والتجاري الإيرانيين، والاقتصاد الإيراني بالفعل يخضع لانقضاض المجتمع الدولي".

من ناحية ثانية، أعربت تركيا عن استعدادها لخفض وارداتها من النفط من إيران بنسبة 10 في المئة ابتداء من العام المقبل لإقناع الولايات المتحدة باستثنائها من العقوبات.

يشار إلى أن هذا الاستثناء ينتهي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال مسؤول تركي إنه من المستحيل بالنسبة لتركيا التوقف فجأة عن استيراد النفط الإيراني، لأن أنقرة تستورد من طهران نصف حاجتها من النفط.
XS
SM
MD
LG