Accessibility links

المعارضون السوريون يدعون إلى إسقاط نظام الأسد


مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

اختتمت المعارضة السورية اجتماعاتها التي دامت يومين في العاصمة المصرية القاهرة.

وقد اتفق المشاركون بالمؤتمر على ضرورة إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ودعم المعارضة المسلحة ووضع جدول زمني لتنفيذ قرارات الجامعة العربية ومجلس الأمن.

وجاء في البيان الختامي الذي قرأه المعارض السوري كمال اللبواني "أجمع المؤتمرون على أن الحل السياسي في سورية يبدأ بإسقاط النظام ممثلا ببشار الأسد، كما طالبوا بالوقف الفوري لأعمال القتل التي يرتكبها النظام السوري وكذلك الانتهاكات وسحب الجيش وفك الحصار عن المدن والأحياء السكنية وإطلاق سراح المعتقلين فورا".

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مؤتمر المعارضة أصدر في ختام أعماله وثيقة توافقية تحدد الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء تحديات المرحلة الانتقالية ووثيقة العهد الوطني التي تضع الأسس الدستورية لسورية المستقبل وهي العدالة والديموقراطية والتعددية.

وأجمع المشاركون في المؤتمر على دعم الجيش السوري الحر ودعوا جميع مكونات الشعب السوري للعمل على حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وطالب المؤتمر بتحديد جدول زمني لتنفيذ قرارات الجامعة العربية ومجلس الأمن.

هذا وأكد المجلس الوطني السوري ضرورة تسليح المجتمع الدولي للمعارضين السوريين، فيما استمرت الخلافات بين ممثلي المعارضة المشاركين في المؤتمر.

وقال رئيس المجلس الوطني السوري طالب عبد الباسط سيدا في مؤتمر صحافي في القاهرة "نحن كمجلس وطني سوري لن نوقع على وثيقة ما لم تدعم صراحة الجيش الحر، وما لم تقر صراحة بحق الشعب السوري في الدفاع المشروع عن النفس".

وكان المؤتمر قد شهد انسحاب المجلس الوطني الكردي بعد أن اعترض أعضاءه على عدم الأخذ بملاحظاتهم في وثيقة الرؤية السياسية المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية، لكن أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي نجح في احتواء الأزمة.

الوضع الميداني


ميدانيا، أعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل 15 شخصا في سورية اليوم الأربعاء بينهم ستة أطفال، مشيرة إلى أن خمسة من الضحايا سقطوا في درعا وأربعة في إدلب وثلاثة في حلب واثنين في دير الزور وواحدا في ريف دمشق.

كما تحدث شهود عن اشتباكات وقعت بين القوات النظامية ومنشقين بالقرب من فرعِ المخابرات الجوية في ضاحية جرمانة بريف دمشق، كما دارت اشتباكات أخرى في ريف إدلب شمال البلاد.

هذا وتعرضت بلدات خان شيخون في إدلب والشحيل والميادين في دير الزور شرقي سورية لقصف من قبل القوات النظامية أثناء محاولتها استعادة السيطرة على هذه المناطق.

وكانت اللجان قد تحدثت عن مقتل 71 شخصا برصاص القوات السورية في عدة مدن أمس الثلاثاء.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 18 عنصرا من القوات النظامية في اشتباكات مع المقاتلين المعارضين في دير الزور وحلب وحمص وريف دمشق.
XS
SM
MD
LG