Accessibility links

logo-print

الفقر يحاصر عائلات صحفيين قضوا في أعمال عنف


نحو 400 صحفي عراقي قتلوا خلال أعمال العنف التي شهدتها البلاد

نحو 400 صحفي عراقي قتلوا خلال أعمال العنف التي شهدتها البلاد

الموصل-أحمد الحيالي

رغم إقرار قانون منح عائلات الصحفيين الذين قضوا في أعمال عنف، حقوقا ومرتبات شهرية، تواجه بعض تلك العائلات صعوبات في توفير لقمة العيش.

فقد طالب عدد من ذوي الصحفيين من الذين فقدوا أبناءهم في سنوات العنف الطائفي التي شهدتها مدينة الموصل المسؤولين في الحكومتين المحلية والمركزية بتقديم الدعم لهم.

وقال والد نمير نور الدين مصور وكالة رويترز الذي لقي حتفه في عمليات عسكرية أميركية في شهر نيسان/أبريل من عام 2008 في حي الأمين ببغداد في تصريح لـ"راديو سوا" إن عوائل شهداء الصحافة لم يحظو بأي إهتمام من المسؤولين وخاصة مسؤولي نينوى.

وتساءل أبو إيهاب الذي اغتيل ولده على يد مسلحين مجهولين عام2008 وسط مدينة الموصل عن سبب تأخر وزارة المالية في صرف رواتب شهداء الصحافة على الرغم من إقرار البرلمان لقانون تعويض الصحفيين.

أما زوجة الصحفي مصعب الذي ترك إبنتين بعمر الزهور فقد طالبت وإبنتيها المسؤولين بالعمل على صرف مرتبات شهرية لمساعدتهن على تجاوز ظروف الحياة الصعبة.

وواجه الوسط الصحفي في عموم البلاد العديد من التحديات في سنوات العنف الطائفي، راح ضحيتها نحو 400 صحفي، وقد منح قانون الصحفيين الذي أقره البرلمان في شهر آب/أغسطس العام الماضي حقوقا لذوي ضحايا الصحافة تنوعت بين الرواتب الشهرية وقطع الأراضي، إلا أن أغلب هذه الحقوق لم تمنح لأصحابها حتى الآن.

XS
SM
MD
LG