Accessibility links

logo-print

تصاعد العنف في سورية والمعارضة تنتقد نتائج مؤتمر جنيف


صورة لمنزل مدمر في حمص السورية

صورة لمنزل مدمر في حمص السورية

انتقد المجلس الوطني السوري المعارض انتقادات للنتائج التي توصل إليها مؤتمر جنيف حول سورية ووصفها بأنها تفتقر إلى "آلية واضحة للعمل"، وذلك في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف في البلاد مع الإعلان عن مقتل 41 شخصا يوم الأحد.

وقال المجلس في بيان له حول الخطة التي نصت على تشكيل حكومة انتقالية وتضم وزراء من حكومة الأسد ورموز المعارضة "لقد آمل الشعب السوري من المجتمع الدولي تحركا أكثر جدية وفاعلية في التعامل مع النظام بعد أن اتضح سلوكه الدموي".

وأضاف البيان أن "إعلان جنيف بدا مفتقرا إلى آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ وترك النظام دون مساءلة مما ينذر بسفك دماء عشرات الآلاف".

وأكد المجلس الوطني السوري أن "أي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضا الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد ".

وكان برهان غليون عضو المجلس قد رفض في وقت سابق إجراء مفاوضاتٍ مع من وصفهم بالقتلة مؤكداً أن الخيار الوحيد أمام الشعب هو مواصلة الانتفاضة الشعبية.

ردود أفعال دولية

وقد تباينت ردود الأفعال المحلية والدولية إزاء الاجتماع الذي عقد في جنيف يوم السبت بهدف التوصل إلى حل للأزمة في سورية ووقف نزيف الدماء.

وصرح المبعوث الدولي للسلام في سورة كوفي أنان عقب الاجتماع بالقول" لقد انتقل تعاون المجتمع الدولي إلى مستوى أشد قوة لأنه أكثر وضوحا وتحديدا".

بدورها، قالت وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون " لقد ناشدت جميع الدول ممارسة كل الضغوط الممكنة على النظام السوري والمعارضة على السواء لقبول ودعم خطة أنان.

وأكدت كلينتون أن لهذه الدول "تأثير على النظام السوري وعليها الإصرار على أن يوقف الأسد العنف، ويقبل بنود المرحلة الانتقالية ويفي بالتزاماته التي تحددها الخطة".

واعتبر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن إقناع الصين وروسيا بتشكيل حكومة انتقالية يعتبر خطوة إلى الأمام، بينما رفض مشاركة إيران في أي مؤتمر بشأن سورية نظرا للدعم الذي تقدمه للنظام.

مواقف محلية

داخليا، رأت منتهى الأطرش نائبة رئيس مؤسسة سواسية أن الاجتماع "لا يحقق ما يطمح إليه الشعب السوري" رافضة التعاون مع ما وصفته بـ"النظام الدموي".

في المقابل، وصف التلفزيون الرسمي السوري وصحيفة البعث الخطة بالفاشلة، ووصفت الأخيرة الاجتماع بأنه يشبه اجتماعا موسعا لمجلس الأمن حيث لا تتغير وجهات نظر المشاركين فيه.

وقال الباحث السوري حيّان سليمان في لقاء مع "راديو سوا" إن المؤتمر لم يأت بجديد فالموقف العراقي والروسي والصيني لم يتغير وهؤلاء يرفضون التدخل الخارجي بالشأن السوري، كما أن المواقف الأخرى لم تتغير.

استعدادات لمؤتمر المعارضة

في أثناء ذلك، وصل عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني المعارض إلى القاهرة الأحد للمشاركة في مؤتمر للمعارضة السورية تنظمه الجامعة العربية يومي الاثنين والثلاثاء بهدف توحيد المعارضة.

وقد انتهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر من إعداد مشاريع "وثيقة العهد الوطني" ووثيقة "الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية" إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية.

الوضع الميداني

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ف بيان له يوم الأحد بمقتل 41 شخصا في أنحاء متفرقة من سورية يوم الأحد، غداة مقتل 82 شخصا يوم السبت.

وقال المرصد أن من بين القتلى خمسة أشخاص قتلوا في ريف دمشق، كما ارتفع عدد القتلى في دير الزور إلى 12 شخصا .

وقتلت طفلتان في محافظة درعا، وخمسة موطنين بينهم سيدتان اثر إطلاق رصاص من قبل القوات النظامية في محافظة حماة.

وفي محافظة ادلب، أفاد المرصد بمقتل شخصين في بلدة الدانا التي تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، كما أفاد بمقتل اثنين آخرين.

كما قتل ثلاثة مواطنين في محافظة حمص أحدهم جراء انهيار مبنى تعرض للقصف ومواطنان اثنان عثر على جثمانهما

كما قتل أربعة أشخاص بينهم طفل في دوما.
XS
SM
MD
LG