Accessibility links

توافق الفصائل الفلسطينية على تثبيت التهدئة مع إسرائيل وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى تسعة


أفاد مراسل "راديو سوا" في غزة احمد عودة نقلا عن مصادر فلسطينية أن وساطة مصرية نجحت في التوصل لتثبيت التهدئة بين المجموعات المسلحة الفلسطينية وبين إسرائيل. وأكدت المصادر أن التهدئة ستدخل حيز التنفيذ بعد الساعة الثالثة فجر الأحد بتوقيت القدس.

ويأتي ذلك بعد ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين من خمسة إلى تسعة إثر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة السبت.

وقال عودة إن سرايا القدس ما زالت تواصل قصف المواقع الإسرائيلية بالصواريخ كان آخرها إطلاق مجموعةِ من قذائف الهاون باتجاه موقع "كفار عزة".

وكان مسؤول فلسطيني قد أعلن فجر الأحد أن اتصالات مصرية مكثفة أفضت إلى توافق بين الفصائل الفلسطينية على تثبيت تهدئة متبادلة مع إسرائيل.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه إن "جهودا واتصالات مكثفة أجراها مسؤولون كبار من المخابرات المصرية أدت إلى التوافق الوطني من أجل تثبيت التهدئة المتبادلة والمتزامنة وتفويت الفرصة على الاحتلال".

كما أكد مسؤول في فصيل فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه أيضا أن الفصائل "جددت التأكيد على التنسيق بينها في أي رد على جرائم الاحتلال وستدخل التهدئة الميدانية الجديدة والمتبادلة".

بدوره أكد مسؤول مصري حصول هذا التوافق "لوقف التصعيد والتوتر" على جبهة قطاع غزة.

هذا، وقد أكد الدكتور بركات الفرا السفير الفلسطيني في القاهرة أن ما حدث السبت في قطاع غزة سيعطل عملية السلام بل وسيعقد الموقف برمته في الشرق الأوسط.

وأضاف "لراديو سوا" " الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبت في قطاع غزة السبت تضاف إلى قائمة الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني والتي يجب أن يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل لا تريد سلاما ولا تعمل ولن تعمل أصلا من أجل السلام وبالتأكيد هذا لا يعقد عملية السلام بل يعقد الموقف برمته في الشرق الأوسط. من المفترض أن إسرائيل وبعد صفقة شاليت وعدم أي اعتداء عليها من قطاع غزة أن تكف عن هذه الجرائم".

تأثير الأحداث على إتمام صفقة شاليت

وعن مدى تأثير ما حدث من تصعيد السبت بشأن قطاع غزة على عملية إتمام الجزء الثاني من صفقة تبادل الأسرى، يقول الدكتور الفرا إنه يجب عدم الربط بين ما حدث السبت وبين إتمام الصفقة. وأضاف لـ"راديو سوا": " بالتأكيد إسرائيل ممكن أن تعمل أي شيء. ولكن يجب أن لا يكون هناك ربط بين هذه الجريمة الإسرائيلية وإتمام الصفقة. ويجب على المجتمع الدولي وتحديدا الولايات المتحدة أن تقول لإسرائيل كفى وأن تدفعها للعمل من أجل السلام".

من جانبه أكد الدكتور نافد عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن إسرائيل يمكن أن تفعل أي شيء من أجل عدم الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة وقال لـ"راديو سوا" إسرائيل تحاول دائما التملص من التزاماتها وليس من المستبعد أن تتذرع إسرائيل بأي شيء من أجل التحلل من التعهد بإتمام الصفقة".

XS
SM
MD
LG