Accessibility links

logo-print

مواجهات صعبة للمنتخبات العربية في كأس إفريقيا 2012


أوقعت قرعة النسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2012 المقررة في غينيا الاستوائية والغابون المنتخبين التونسي والمغربي في مجموعة واحدة، وهي الدورة التي تجري في غياب عدد المنتخبات الكبرى مثل الجزائر ومصر والكامرون ونيجيريا، التي أخفقت في التأهل لهذه التظاهرة.

وتتسم مباريات المنتخبين التونسي والمغربي دائما بالندية والإثارة سواء في التصفيات القارية المؤهلة إلى كأس العالم أو كأس أمم إفريقيا وحتى الودية منها بالنظر إلى التنافس الكبير بين البلدين والمواهب الواعدة التي يضمها كل منتخب.

وكان المنتخبان التقيا للمرة الأخيرة في النهائيات عام 2004 في تونس بالتحديد وفي المباراة النهائية حيث توج أصحاب الأرض باللقب للمرة الأولى في تاريخهم. وأسفرت القرعة عن تواجد المنتخبين التونسي والمغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب الغابون صاحبة الضيافة والنيجر.

ولن تكون مهمة المنتخبين سهلة لحجز احدى بطاقتي الدور ربع النهائي، خصوصا وانهما سيلتقيان في الجولة الاولى وبالتالي فان فوز احدهما سيمنحه دفعة كبيرة نحو تحقيق هدفه والذهاب بعيدا في البطولة التي يغيب عنها ابرز الكبار وفي مقدمتهم مصر حاملة الرقم القياسي والكاميرون ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا.

ومن المنتظر أن يجد الفريقان العربيان صعوبة في هذه المجموعة، خصوصا في ظل تواجد البلد المضيف الذي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى تحسن مستواه في الأعوام الأخيرة.

كما تضم المجموعة منتخب النيجر التي تخوض النهائيات للمرة الأولى، حيث حجزت بطاقة تأهلها على حساب منتخبات إفريقية قوية هي مصر وجنوب إفريقيا وسيراليون.

وكان مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي أعرب عن رغبته في تفادي الوقوع مع جاره المغربي في مجموعة واحدة، غير أن القرعة لم تحقق تمنياته خصوصا وأنه يهدف إلى تكرار انجازه مع منتخب بلاده للمحليين عندما قاده إلى اللقب القاري في السودان مطلع العام الحالي.

ويعتبر المنتخبان التونسي والمغربي الأقرب إلى مقارعة ساحل العاج وغانا على اللقب القاري والظفر به للمرة الثانية حيث ناله المغرب عام 1976 وتونس عام 2004، وتبدو الفرصة متاحة في ظل غياب العمالقة مصر والكاميرون ونيجيريا والجزائر.

أما بالنسبة للفريقين العربيين الآخرين، فقد وقع السودان حامل اللقب عام 1970 في المجموعة الثانية إلى جانب ساحل العاج وأنغولا وبوركينا فاسو وجميعها حسمت صدارة في التصفيات في صالحها، في حين جاءت ليبيا في المجموعة الأولى إلى جانب غينيا الاستوائية وزامبيا والسنغال.

XS
SM
MD
LG