Accessibility links

سيناريوهات الخروج من أزمة أداء الرئيس المصري المنتخب اليمين الدستورية


محمد مرسي يصل مقر رئاسة الجمهورية 25 يونيو/حزيران 2012

محمد مرسي يصل مقر رئاسة الجمهورية 25 يونيو/حزيران 2012

من المقرر أن يؤدي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اليمين الدستورية السبت، ولكن قبل يومين من هذا الموعد لا يزال الجدل قائما حول الجهة التي سيؤدي مرسي اليمين أمامها وسط شد وجذب بين جماعة الإخوان المسلمين والمجلس العسكري.

ونص الإعلان الدستوري المكمل الصادر عن المجلس العسكري في 17 يونيو/حزيران على أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين أمام هيئة المحكمة الدستورية العليا وذلك بسبب حل مجلس الشعب، إثر قرار ببطلان قانون انتخابه صدر من المحكمة الدستورية. ومجلس الشعب هو الجهة التي كان يفترض أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين أمامها.

غير أن الإخوان المسلمين، أكبر قوة سياسية في البلاد، أعلنت رفضها لهذا الإعلان المكمل وأيضا لتولي المجلس العسكري سلطة التشريع في غياب برلمان. كما أعلنت مشاركتها في "مليونية تسليم السلطة" الجمعة لتأكيد رفض الإعلان الدستوري المكمل.

وحلا للأزمة، اقترح أستاذ العلوم السياسية سيف عبد الفتاح، أن يؤدى مرسي اليمين الدستورية أمام جمع كبير من المصريين وتكون الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا جزءاً من هذا الجمع، وذلك في إطار الوصول إلى حل توافقي بما يضمن وفاء الرئيس المنتخب بما وعد به بأداء اليمن أمام شعبه والالتزام بما جاء في الإعلان الدستوري المكمل.

وأكد أستاذ القانون الدستوري عاطف البنا على أن هذا المقترح سيمثل خروجا من الأزمة، مشيرا إلى أن ترتيبات أداء الرئيس لليمين ستعلنها مؤسسة الرئاسة الخميس أو الجمعة.

وفي سياق متصل، قال أحمد ماهر رئيس حركة السادس من أبريل وعضو الجبهة الوطنية إن الحركات السياسية المصرية سترفع الخميس إلى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي قائمة الأسماء التي ترشحها لتولي رئاسة الحكومة الائتلافية المقبلة بناء على طلب مرسي أثناء لقائه بهم الأربعاء .

وكشف ماهر، في تصريحات لـ"راديو سوا" عن أن "السياسي المصري البارز محمد البرادعي رفض ترشيح قوى سياسية له، ولكن المجموعات الثورية الشبابية تتمسك بترشيحه لرئاسة الوزراء".

كانت مصادر مقربة من البرادعي قد أكدت أنه ربما يقبل تولي منصب رئيس الوزراء، بما يعد مخرجاً ملائماً لأزمة رئيس الوزراء الجديد، حال منحه صلاحيات كاملة في اختيار أعضاء حكومة، في حين قالت بعض المصادر بحزب الحرية والعدالة إن البرادعي وضع شروطاً تعجيزية لقبول رئاسة الحكومة، منها أن يكون أعضاؤها من التكنوقراط وتشمل وزراء متخصصين وليس حزبيين، وألا تشمل أكثر من وزيرين من حزب الحرية والعدالة ووزير واحد من حزب النور (السلفي).
XS
SM
MD
LG