Accessibility links

مرسي يلتقي أسر شهداء ومصابي الثورة ويبدأ بتنفيذ برنامجه الانتخابي


الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي

الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي

التقي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بمجموعة ثانية من أسر الشهداء ومصابي الثورة ظهر اليوم الأربعاء ضمت حوالي 38 أسرة حضرت لمقر رئاسة الجمهورية وطلبت لقاء الرئيس بدون موعد مسبق.

وأوضح الدكتور ياسر علي القائم بأعمال المتحدث باسم الرئيس، أن الدكتور مرسي أعرب عن تقديره لتضحيات الشهداء وأسرهم، لأنهم قدموا أبناءهم من اجل مصر.

وأضاف الدكتور علي أن أسر الشهداء تقدمت ببعض الطلبات من بينها توفير وظائف لأخ أو قريب شهيد، وتوفير الرعاية لأسر الشهداء من أطفال وزوجات، ودعم المصابين فيما يتعلق بالعلاج وغيرِه، وقال إن الرئيس أمر بالاستجابة لهذه الطلبات.

يأتي هذا في الوقت الذي تتواصل الاعتصامات في ميدان التحرير لليوم الثامن على التوالي للتأكيد على تحقيقِ بقية مطالب اسر الشهداء والمعتصمين.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة ممدوح عبد المجيد الذي التقى عددا من المعتصمين داخل الميدان وتعرف على أهم مطالبهم.

وأوجزها في إلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب محمد مرسي ومنحه كامل الصلاحيات، فضلا عن إلغاء قرار حل مجلس الشعب وعدم المساس بالجمعية التأسيسية.

مرسي يبدأ بتنفيذ برنامجه الانتخابي

وفي سياق متصل، بدأ الرئيس المنتخب مرسى اليوم الأربعاء، تنفيذ المحاور الرئيسية الخمسة في برنامجه الانتخابي بفتح ملف المرور، حيث اجتمع مع مجموعة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

وصرح القائم بأعمال المتحدث الإعلامي باسم الرئيس المنتخب الدكتور ياسر علي بأن هذا الاجتماع يأتي في إطار بدء الالتحام مع المشكلات الجماهيرية المزمنة الخمس، التي تعانى منها مصر في الوقت الحالي، والتي تشكل المحاور الرئيسية في البرنامج الانتخابي، وهى المرور ورغيف الخبز وأزمة الطاقة والأمن والنظافة.

وقال خبير الشؤون الاقتصادية والقيادي في حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد جوده في لقاء مع "راديو سوا" إن الاستقرار السياسي لابد أن يأتي في المرحلة الأولى كي يؤدي إلى تحقيق مشروع نهضة متكامل توفر حياة اقتصادية كريمة للمواطن المصري.

وعن المراحل التالية للانطلاق بمشروع النهضة، أوضح الدكتور جوده "بعد الاستقرار السياسي لا بد أن يكون هناك استتباب للأمن، لأن مصر للأسف الشديد عانت بعد الثورة بدرجة ما من الانفلات أمني، وهذه أثارت الفزع لدى كافة المستثمرين وجعلتهم يحجمون عن الدخول إلى السوق المصرية".

وتابع "وبالتالي لا بد أن يحدث استتباب للأمن تبعا للاستقرار السياسي، بعد هذا نحن بحاجة إلى إصلاحات تشريعية كبيرة وإصلاح الجهاز الإداري للدولة والقطاع العام، محتاجين بنية أساسية بدلا البنية الأساسية المتهالكة، هذه هي الشروط للانطلاق لأي مشروع نهضة قادم".
XS
SM
MD
LG