Accessibility links

تصاعد القتال قرب دمشق والاشتباكات تطال مراكز الحرس الجمهوري


الدمار جراء تواصل أعمال العنف في سورية

الدمار جراء تواصل أعمال العنف في سورية

وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة الثلاثاء في ضواحي دمشق أسفرت عن مقتل 27 شخصا، وهي الأعنف في الريف الدمشقي منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وقد طالت الاشتباكات اليوم الثلاثاء مراكز الحرس الجمهوري في دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 59 شخصا آخرين بينهم 32 جنديا من القوات النظامية في اشتباكات وقصف وإطلاق نار وانفجارات في مناطق أخرى.

وقتل 14 شخصا جراء القصف على بلدة الهامة في ريف دمش و11 في ضاحية قدسيا حيث تدور اشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلين معارضين، وقتيلان في كل من دوما وحرستا.

وقتل شخص برصاص قناص في حي جوبر الدمشقي الذي شهد هو الآخر اشتباكات.

مقرات الحرس الجمهوري


وأشار المرصد إلى وقوع اشتباكات عنيفة منذ فجر الثلاثاء استمرت حتى بعد الظهر حول مقرات الحرس الجمهوري المكلف حماية دمشق وريفها في قدسيا والهامة، وشملت الاشتباكات أيضا بلدة دمر.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الاشتباكات وقعت "حول مراكز الحرس الجمهوري ومنازل ضباط الحرس وعوائلهم، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من ساحة الأمويين في وسط العاصمة السورية" .

وينتشر عناصر الأمن بكثافة في دمشق، لاسيما في الشوارع والأحياء التي توجد فيها مراكز أمنية ومبان حكومية.

وقال عبد الرحمن "هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات النظامية المدفعية في مناطق قريبة إلى هذا الحد من وسط العاصمة، ما يدل على عنف الاشتباكات".

وفيما تحدث ناشطون عن "مجزرة" ارتكبتها قوات النظام في بلدة الهامة، قالت وكالة أنباء "سانا" السورية الرسمية إن "الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعات إرهابية مسلحة تجمعت في الهامة في ريف دمشق واستخدمتها منطلقا لاعتداءاتها على المواطنين وقوات حفظ النظام وقطعت طريق بيروت القديم وأقامت الحواجز على طريق وادي بردى الفرعي لاستخدامه كممر للمسلحين وتهريب الأسلحة من مناطق الزبداني ومضايا إلى منطقة الهامة" .

وأشارت إلى أن الاشتباكات أسفرت عن "مقتل العشرات من الإرهابيين وإصابة عدد كبير منهم واعتقال عدد آخر بعضهم من جنسيات عربية ومصادرة أسلحتهم"، بالإضافة إلى مقتل "أربعة عناصر من الجهات المختصة" .

وقالت إن بين السلاح المصادر قذائف ار بى جي، وقناصات وأسلحة رشاشة وقذائف هاون وكمية كبيرة من الذخيرة.

وقال المتحدث باسم تنسيقية دمشق وريفها أبو عمر لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب إن "كل الاتصالات مقطوعة عن منطقتي الهامة وقدسيا والمناطق القريبة مهما"، مشيرا إلى أن قوات النظام "اقتحمت المنطقتين بالدبابات، ووصلت أنباء عن "مجزرة"، لكن "لا أخبار مفصلة عما حصل".

أعمال عنف في مختلف أرجاء سورية


وفي محافظة ادلب، تعرضت بلدة سراقب لقصف أسفر عن مقتل شخصين، وقتل أربعة مواطنين بينهم مقاتل معارض في اشتباكات في خان السبل، وقتلت فتاة في القصف على منطقة خان شيخون، وجندي منشق في ريف الدب.

وفي مدينة دير الزور، تعرضت أحياء عدة إلى القصف ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة، وقتل ثلاثة أشخاص في مدينة موحسن بقصف القوات النظامية التي تحاول استعادة المدينة، بحسب المرصد.

وفي محافظة حلب، قتل شخص بإطلاق رصاص.

وفي محافظة حماه، قتل "قائد كتيبة ثائرة مقاتلة في بلدة صوران خلال اشتباكات مع القوات النظامية"، وضابط منشق برتبة نقيب في اشتباكات في ريف حماه.

وفي درعا، قتل ثلاثة أشخاص اثر سقوط قذائف على بلدة كفر شمس التي شهدت اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، وثلاثة في بلدة عتمان التي تعرضت للقصف.

وفي مدينة حمص التي يستمر القصف عليها من دون توقف منذ أكثر من عشرين يوما، قتل مواطن في حي الخالدية جراء القصف من قوات النظام، بحسب المرصد.

وذكر ناشطون أن القصف طال أيضا أحياء حمص القديمة وجورة الشياح وبابا عمرو وجوبر والسلطانية والحميدية وباب هود، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي على أطراف حي بابا عمرو.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة استمرار القصف على مدينة الرستن في محافظة حمص براجمات الصواريخ.

وقتل، بحسب المرصد، ما لا يقل عن 32 عنصرا من القوات النظامية السورية في انفجارات استهدفت حواجز للقوات النظامية في محافظة ادلب، وفي اشتباكات في محافظات ادلب ودير الزور ودرعا وريف دمشق وحماة.
XS
SM
MD
LG