Accessibility links

مسؤول دولي يحذر إسرائيل من تداعيات حل السلطة الفلسطينية


حذر مسؤول دولي يوم الاثنين إسرائيل من مغبة حل السلطة الفلسطينية معتبرا أن الجمود الحالي بين الدولة العبرية والفلسطينيين قد يؤدي إلى اندلاع العنف في الضفة الغربية.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن "العالم لن يساعد إسرائيل إذا ما حدث ذلك السيناريو"، في إشارة إلى اندلاع العنف في الضفة الغربية.

وأضاف المبعوث الهولندي المقرب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن إسرائيل ينبغي أن تأخذ تهديدات عباس بالاستقالة وحل السلطة الفلسطينية على محمل الجد.

وحذر سيري من أن الفلسطينيين يشعرون بانفصام متزايد حيال عملية أوسلو مؤكدا أنه يسمع العديد من الأصوات في رام الله تدعو إلى حل السلطة الفلسطينية وتحميل إسرائيل المسؤولية مرة أخرى.

وتابع قائلا إنه "إذا ما ذهبت الأمور في الاتجاه الخاطئ فإنني لا أتوقع أن يقوم المجتمع الدولي بدعم إسرائيل أو دفع الفاتورة نيابة عنها".

يذكر أن المجلس الثوري لحركة فتح التي يترأسها عباس كان قد اجتمع في رام الله يوم الأربعاء الماضي وقرر تشكيل لجنة لمناقشة مستقبل السلطة الفلسطينية في ضوء استمرار الاحتلال الإسرائيلي وبعد أن دعا عباس المجلس للنظر في حل السلطة الفلسطينية.

تهديدات إسرائيلية

في هذه الأثناء، توعدت إسرائيل برد قاس على الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود الجنوبية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف إن "القوات الإسرائيلية ردت على إطلاق الصواريخ من غزة ، وإذا تطلب الأمر، ولحماية مدنيينا، فإن ردنا سيكون أعنف حتى نوقف تلك الاعتداءات".

وفي المقابل حمّل أبو أحمد المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إسرائيل مسؤولية التصعيد.

وكان مصدر فلسطيني قد أعلن أمس الأحد عن التوصل لاتفاق جديد لتثبيت التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية بعد الغارة الجوية الأخيرة التي أدت لمقتل ناشط في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.

XS
SM
MD
LG