Accessibility links

نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية تعلن عند الساعة الثالثة مساء والمصريون يترقبون


آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة

آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة

يترقب ملايين المصريين إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية الأحد وما إذا كان محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين أم أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك.

وستعلن اللجنة الانتخابية في مصر نتيجة الانتخابات عند الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش).

ويعتصم آلاف المتظاهرين ومعظمهم من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في ميدان التحرير في القاهرة إلى حين إعلان نتائج الانتخابات.

وفي الوقت ذاته، يتجمع الآلاف من أنصار شفيق في مدينة نصر بالقاهرة رافعين صور الفريق أحمد شفيق والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم.


وتحسبا لهذا الإعلان، قال مصدر أمني السبت إن وزارة الداخلية اتخذت إجراءات أمنية مشددة لتأمين وتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع المصري في مرحلة ما بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.

ويذكر أن المجلس الأعلى كان قد حذر الجمعة من أنه ستتم مواجهة أي خروج عن النظام بمنتهى الحزم والقوة، داعيا جميع القوى السياسية إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يعرض أمن البلاد للخطر، كما انتقد الإعلان المسبق من قبل المرشحين للنتائج قبل الإعلان الرسمي.

الجنزوري: مصر بحاجة لائتلاف

من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري في مؤتمر صحافي السبت أن "الوضع في الأيام القليلة الماضية شهد صراعا كبيرا من أجل انتخابات الرئاسة".

وقال الجنزوري إن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى التكاتف‏‏ داعيا الجميع إلى التعاون لما فيه خير مصر‏‏ وأوضح أن حكومته عملت في ظروف صعبة.

وشدد الجنزوري على أن مصر بحاجة إلى ائتلاف، وأضاف: "أقول من موقعي كمصري وسيط نشأت في بيئة ريفية لا أنتمي لسلطة ولا لتيار وهذا هو عمري كله. عملت في كل الأماكن ولكن لم أنتمِ أبدا إلا لمصر وهو ما يحملني اليوم لأقول لكل من يتحرك على الساحة مصر في حاجة إلى ائتلاف وتكاتف ومن لم يأخذ على المستوى السياسي شيئا اليوم يمكن أن يأخذه غدا ولكن لو ضاع كل شيء ماذا سيأخذ؟ والذي أخذ ماذا أخذ؟ هذه رسالة بسيطة أقولها لمصر وشعب مصر".

كما نفى الجنزوري هروب أي من رجال الأعمال متسائلا لماذا يهربون من بلدهم؟

وزير الخارجية يتصل بكلينتون

من جهة أخرى، قام محمد عمرو وزير الخارجية بإجراء اتصال هاتفي مساء أمس مع نظيرته الأميركية هيلارى كلينتون.

وجاء هذا الاتصال بين الوزيرين في سياق متابعة الاتصالات التي يقوم بإجرائها عمرو مع نظرائه في العديد من الدول حول ما يحدث في مصر الآن.

وأشار عمرو خلال اتصاله إلى أن الشعب المصري يترقب إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية اليوم نتيجة أول انتخابات رئاسية في مصر بعد ثورة يناير، وأكد على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عازم على تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب.

وأكد عمرو على أنه من المهم أن تتفهم جميع الأطراف الخارجية حساسية ودقة المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، مما يستوجب امتناع هذه الأطراف عن الإدلاء بأية تصريحات، ربما يفسرها البعض على أنها تدخل في الشئون الداخلية لمصر.

موسى: الديموقراطية ستنتصر

بدوره، قال عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية والمرشح الرئاسي السابق إن الديمقراطية ستنتصر والدولة المدنية ستقوم في مصر في النهاية في إطار زمني قصير، مشيرا في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى أن نجاح الحركة الديمقراطية في مصر ستكون بمثابة فتح الباب أمام سيادة الديمقراطية في العالم العربي.

الزمر: مؤتمر القوى السياسية أزال الحواجز بينها


وكثرت المؤتمرات الصحفية للقوى والأحزاب السياسية قبل ساعات من إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، من بينها مؤتمر حزب الوفد ومؤتمر ما سمي التيار الثالث.

ولكن أبرز هذه المؤتمرات هو المؤتمر الذي عقده المرشح الرئاسي محمد مرسي وعدد من الشخصيات العامة وما سمي بالجبهة الوطنية.

ولوحظ في المؤتمر غياب الجماعة الإسلامية لذلك توجه "راديو سوا" بسؤال طارق الزمر عضو المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية حول ما إذا كان هذا الغياب مقصودا وهل كانت له دلالة معينة؟ فأجاب:

"ليس هناك عدم مشاركة، دكتور مرسي كان يمثل كل القوى الإسلامية مجتمعة مع القوى الأخرى الليبرالية واليسارية وغيرها، وبهذا نعتبر أن هذا المؤتمر يمثل نجاحا للتيار الإسلامي حيث قام بإزالة كل الحوادث التي كانت قائمة بين التيار الإسلامي والتيار الليبرالي والذي في تقديرنا من أهم عناصر نجاح الثورة واستكمال أهدفها".

وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مصر وجه الزمر رسالة للشعب المصري، وقال: "لا تقلق هذه الثورة لا بد أن تنتصر حتى لا نرى فسادا أو استبدادا مرة أخرى".
XS
SM
MD
LG