Accessibility links

logo-print

سودانيون يضربون عن الطعام أمام مفوضية اللاجئين في بيروت


 21 سودانيا يضربون عن الطعام امام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيروت

21 سودانيا يضربون عن الطعام امام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيروت

ينفذ 21 سودانيا إضرابا عن الطعام أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيروت منذ تسعة أيام، للمطالبة بتسريع عملية توطينهم في بلد آخر، وبتأمين أدنى مستلزمات الحياة في لبنان حتى ذلك الحين.

ووجه اللاجئون السودانيون كتابا إلى المفوضية العليا لكي "تسرع عملية تحديد وضع ملف اللاجئين لكل فرد صاحب معاملة لدى المفوضية".

وقالوا إن المفوضية "تتحمل مسؤولية كاملة تجاه الناس المسجلين كلاجئين لديها وطالبي اللجوء في لبنان"، معتبرين أن عليها منحهم "كل حقوقهم وفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها في المفوضية".

ولفت المضربون في عريضة وقعوها مع عدد من هيئات المجتمع المدني اللبناني وناشطين حقوقيين، إلى الصعوبات التي يواجهونها "في العثور على عمل بأجر كاف، نظرا لأنهم لا يملكون أي تصريح إقامة قانوني".

وأوضحوا أنه لا يمكن لأطفالهم مواصلة تعليمهم، كما أن "السوداني دائما ما يكون عرضة للاعتقال التعسفي والترحيل غير القانوني إلى بلده الأصلي".

ووصف اللاجئ السوداني المضرب عن الطعام محمد عبد اللطيف في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية وضع اللجوء المعطى لهم من المفوضية العليا للاجئين في لبنان بأنه رمزي كونه لا يؤمن لهم أي حماية.

واتهم الحكومة اللبنانية بأنها تعاملهم على أنهم "مهاجرون غير شرعيين".

هذا وأبدت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين دانا سلمان في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية تعاطف المفوضية مع السودانيين المضربين عن الطعام، معبرة عن تفهمها لإحباطهم.

لكنها لفتت إلى أن "عملية تحديد وضع اللاجئ طويلة"، موضحة أن "لبنان ليس بلد لجوء".

وأشارت سلمان إلى وجود 584 لاجئا وطالب لجوء سودانيا في لبنان.
XS
SM
MD
LG