Accessibility links

قمة أفغانية باكستانية في تركيا لتبديد الخلافات إثر مقتل رباني


أكد مصدر دبلوماسي تركي أن الرئيسين الأفغاني والباكستاني التقيا الثلاثاء في اسطنبول برعاية نظيرهما التركي لتبديد التوتر بين البلدين إثر اغتيال الرئيس الأفغاني السابق ومفاوض السلام مع متمردي طالبان برهان الدين رباني.

وقال المصدر الدبلوماسي التركي "إننا سنحاول تبديد الخلافات" مضيفا أنه يحق لكافة دول المنطقة العمل لتحسين الوضع الأمني في أفغانستان خصوصا بعد هجمات أسفرت عن مقتل جنود أميركيين وبريطانيين.

وسيبحث الرؤساء الثلاثة في عدد من الملفات منها سبل مكافحة التشدد وتوقيع اتفاقات مخصصة للتعاون في المجال الأمني. وذكر المصدر أن الرؤساء الثلاثة سيوقعون اتفاقين للتعاون الأمني أحدهما عسكري والآخر مدني، تنص على تعاون عبر الحدود لمكافحة الإرهاب والتصدي للعبوات اليدوية الصنع.

ويعد هذا اللقاء السادس من نوعه منذ أن وضعت تركيا في عام 2007 آلية مشاورات منتظمة لتشجيع البلدين على تجاوز خلافاتهما والتعاون للتصدي للمتطرفين.

وتعد هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها الرئيسان الأفغاني والباكستاني منذ اغتيال الرئيس الأفغاني السابق في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، وهو ما زاد من توتر العلاقات بين البلدين.

ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس التركي عبد الله غول على انفراد مع كل من الرئيسين الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني اصف علي زرداري قبل مباحثات ومأدبة غداء يشارك فيها المسؤولون الثلاثة.

واتهمت كابل إسلام أباد برفض التعاون في التحقيق حول اغتيال رباني الذي قالت إن التخطيط لقتله تم في باكستان ونفذه انتحاري باكستاني.

كما تتهم أفغانستان جارتها باكستان بالتقصير في محاربة مقاتلي طالبان والقاعدة الذين لجأوا إلى المناطق القبلية الباكستانية ويشنون هجمات منتظمة ضد القوات الأفغانية والأميركية وحلف الأطلسي في أفغانستان.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد ألغت في اللحظة الأخيرة زيارة كانت مقررة إلى تركيا لحضور مؤتمر حول أفغانستان يعقد الأربعاء، وذلك للبقاء قرب والدتها المريضة.

XS
SM
MD
LG