Accessibility links

logo-print

لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية ترفض حتى الآن تأكيد فوز مرسي بالانتخابات


أنصار مرشح الانتخابات الرئاسية في ميدان التحرير يوم 18 يونيو/حزيران 2012

أنصار مرشح الانتخابات الرئاسية في ميدان التحرير يوم 18 يونيو/حزيران 2012

رفضت اللجنة العليا للانتخابات تأكيد صحة فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي بانتخابات الرئاسة، وفقا لما أعلنته حملته الاثنين .


وقال أحمد باغاتو الأمين العام للجنة لـ"راديو سوا" ليس لنا علاقة بما يعلنه المرشحان مازلنا نتسلم النتائج من اللجان العامة ثم ننظر في الطعون على أن تعلن النتائج الأربعاء أو الخميس القادمين".


كما أعلن عضو في اللجنة لرويترز تقدم مرسي ولكنه قال ان فرز الأصوات لم ينته بعد في الانتخابات الرئاسية الأولى منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط 2011.


وقال العضو الذي طلب عدم نشر اسمه إن"النتائج التي أعلنتها حملة مرسي على موقعها على الانترنت والتي تظهر تقدم مرسي تعكس إلى حد كبير النتائج التي أحصتها لجنة الانتخابات".


من جانبه أشار عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة إلى أن هذه النتائج هي مؤشرات لا يمكن التلاعب بها ، على حد تعبيره.


وقال"هم مطالبون بالاعتراف بالنتائج لأن الفارق أكثر من مليون صوت فضلا عن أصوات المصريين في الخارج وبالتالي لا يوجد فرصة لتغيير هذه النتائج على الأرض".


وأكدت حركة 6 أبريل أن النتائج التي رصدها مندوبو الحركة تتقارب كثيرا مع هذه النتيجة التي أعلنت عنها حملة مرسي مشيرا إلى أن الحركة لم تحدد موقفها بعد في حال تغيرت هذه النتيجة رسميا.


مليونية جديدة


كما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين مشاركتها إلى جانب القوى الثورية في تظاهرة تندد بالإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري مساء الأحد ومن المقرر أن يعقد مؤتمرا صحافيا بشأنه الاثنين.


وفي لقاء مع "راديو سوا " قال ياسر على المتحدث باسم حملة محمد مرسي "لا وقت للاحتفال لأن كل الملفات مفتوحة ونحتاج إلى العمل مع كل القوى".


وينص الإعلان على تولي المجلس السلطة التشريعية حتى انتخاب مجلس شعب جديد في تاريخ غير محدد.


وسيعهد المجلس بصياغة الدستور الجديد لجمعية تأسيسية "تمثل كل الأطياف" مع مهلة مبدئية من ثلاثة أشهر لإنهاء أعمالها.


ومنح المجلس العسكري نفسه ، مع جهات أخرى، حق الفيتو على أي بند في الدستور الجديد "يتعارض مع أهداف الثورة ومبادئها الأساسية التي تتحقق بها المصالح العليا للبلاد أو مع ما تواتر من مبادئ في الدساتير المصرية السابقة".


كما ينص الإعلان على تولي المجلس الأعلى شؤون الجيش ومهام وزير الدفاع.


الوفاء بكل التعهدات


من جهته أشار المفكر القبطي كمال زاخر إلى رغبته في أن يفي الرئيس القادم بكل تعهداته:"أتمنى في هذا الظرف الدقيق أن يفي فيما وعد فيما ندخل في مرحلة جديدة تستوجب التعامل معها بأدواتها وهي أولا قبول النتائج ايا كانت. الأمر الثاني ان نضع نقطة ونبتدئ من أول السطر .والسطر الجديد يستوجب من كل القوى الوطنية نبذ ما نتج عن الصراعات الانتخابية وتدخل في مرحلة التوافق."


هنية يهني مصر


وقد هنأ إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس مصر بـ"العرس الديموقراطي" للانتخابات الرئاسية متمنيا الاستقرار والأمن والآمان لمصر.


وقال هنية للصحافيين "نتقدم بالتهنئة لمصر الشقيقة قيادة وثورة وشعبا على مشهدين عظيمين من خلالها جلبت مصر نحوها أنظار العالم مشهد الثورة والثوار ومشهد العرس الديموقراطي أمام صندوق الانتخابات".


وأضاف هنية القيادي البارز في حماس "ندعو الله لمصر الاستقرار والأمن والأمان ولازلنا ننتظر الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات المصرية التي جرت خلال اليومين الماضيين".


وتابع هنية "نحن كشعب فلسطيني نتابع المشهد المصري ولدينا آمال كبيرة نبنيها على مصر قيادة وثورة وجيشا وشعبنا ورئاسة لما يعزز من صمود هذا الشعب ولما يعيد مصر إلى الريادة والقيادة كما كانت عبر التاريخ وستبقى".


واعتبر الانتخابات الرئاسية في مصر "تعكس صورة هذه الأمة على أنها أمة ذات حضارة وأعراق وتقاليد وقيم هي اصدق وأعمق بكثير من كل الديموقراطيات الحديثة".

XS
SM
MD
LG