Accessibility links

اجتماع للقوى السياسية والأحزاب للاتفاق على مبادئ حاكمة للدستور


تشارك العديد من الأحزاب والقوي السياسية اليوم الثلاثاء‏ في مؤتمر دعا إليه نائب رئيس مجلس الوزراء علي السلمي بمشاركة أكثر من خمسمئة شخصية مصرية وبهدف الاتفاق على وضع معايير لتشكيل الهيئة التأسيسية التي ستقوم بصياغة مشروع الدستور الجديد‏.‏

إلا أن سعد الكتاتني الأمين العام لحزب "العدالة والحرية" المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أعلن مقاطعة المؤتمر وأكد أن إعطاء حق أقرار معايير تشكيل الهيئة التأسيسية للسلطة التنفيذية يعد مصادرة لحق الشعب المصري في اختيار من يشرف على هذه المهمة.

كما أكد حمدي حسن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في تصريح لـ"راديو سوا" أن المؤتمر يهدف إلى فرض الوصاية على الشعب أو نواب البرلمان مؤكدا أنه لا توجد سلطة على الشعب.

من جانبها، اتهمت الجمعية الوطنية للتغيير حزب "الحرية والعدالة" بأنه يحاول التشويش على عمل مشروع يهدف إلى وضع ضمانات للجنة صياغة الدستور، فيما رحب بالمؤتمر حزب "المصريون الأحرار" وقال إنه يهدف إلى الوحدة والتوافق كما أكد حزب "الوفد" وقوفه مع أي خطوة تؤدي إلى الدميوقراطية والاستقرار.

وقال زياد العليمي عضو "ائتلاف شباب ثورة 25 يناير" لـ"راديو سوا" إن قرار الإخوان المسلمين يضعهم "خارج الإجماع السياسي لأنهم يريدون تشكيل المستقبل بطريقتهم وبشكل منفرد وهذا غير مقبول ولن يحدث".

في هذه الأثناء، أعلن المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات أنه تقرر بدء الدعاية الانتخابية للمرشحين لخوض انتخابات مجلسي الشعب والشورى اعتبارا منغد الأربعاء وحتى قبل إجراء الانتخابات بـ 48 ساعة.

وقال إبراهيم في تصريح له اليوم إنه سيتم صباح غد أيضا تعليق الكشوف النهائية بأسماء المرشحين في مقار اللجان القضائية بالمحافظات بالمحاكم الابتدائية أو الاستئناف على مستوى مختلف محافظات الجمهورية.

ويتعين على الناخبين المصريين التوجه إلى صناديق الاقتراع اعتبارا من 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لاختيار أعضاء مجلس الشعب واعتبارا من 29 يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار أعضاء مجلس الشورى.

وفي المقابل، يتخوف ناشطون مصريون من رغبة المجلس العسكري الحاكم في البقاء في السلطة، رغم إعلانه نيته تسليم السلطة للمدنيين في نهاية المرحلة الانتقالية.

XS
SM
MD
LG