Accessibility links

العفو الدولية تدين اعتقال الناشطين وموقف الجيش المصري من أحداث ماسبيرو


أعلنت منظمة العفو الدولية الاثنين رفضها إحالة الناشط والمدون المصري علاء عبد الفتاح إلى القضاء العسكري، واتهمت الجيش المصري بأنه كان جزءا من العنف الذي وقع أثناء الاشتباكات مع متظاهرين أقباط في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري وأوقع 25 قتيلا، معظمهم من الأقباط.

وانتقد نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة فيليب لوثر الجيش المصري قائلا إنه "كان جزءا من العنف، وهو في الوقت نفسه يجري التحقيقات في هذه الأحداث الدامية" مطالبا بتحقيق مستقل في الأحداث.

كذلك انتقد "ائتلاف شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير" في مصر مثول ناشطين أمام محاكم عسكرية بدعوى التحريض ضد الجيش.

وقال زياد العليمي، المتحدث باسم الائتلاف لـ"راديو سوا"، إن الائتلاف سيبذل الجهود لوقف تلك المحاكم على كل الأصعدة القانونية والاتصال بالمنظمات الدولية مضيفا أن مثول مدنيين أمام محاكم عسكرية يشكل خطورة على الديموقراطية المصرية.

يذكر أن الجيش حاكم آلاف المدنيين منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/شباط، وهي المحاكمات التي تقول المجموعات الحقوقية إنها غير عادلة وتصدر أحكاما مشددة.

وفي وقت سابق هذا الشهر أعلن الصحافي يسري فودة الذي يقدم برنامجا تلفزيونيا انه أوقف برنامجه احتجاجا على الرقابة على الإعلام.

كما توقف العديد من كتاب الأعمدة في الصحف عن نشر مقالاتهم هذا الشهر احتجاجا أيضا على ما وصفوه بالرقابة التي يفرضها المجلس العسكري على الرأي.

XS
SM
MD
LG