Accessibility links

الاشتراكيون الفرنسيون يفوزون بأغلبية مطلقة في البرلمان


أحد مراكز الاقتراع في مدينة نونت غربي فرنسا

أحد مراكز الاقتراع في مدينة نونت غربي فرنسا

حصل الحزب الاشتراكي الفرنسي الأحد على الأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، مما سيتيح للرئيس فرانسوا هولاند تطبيق برنامجه الانتخابي ومواجهة أزمة اليورو في أوروبا من موقع قوة.

وحصل الحزب الاشتراكي وحلفاؤه اليساريون على ما بين 308 و320 مقعداً من أصل 577 مقعدا، وبذلك سيكون الحزب الاشتراكي قادراً على تشكيل حكومة من دون تحالفات ائتلافية وبالتالي من دون الخضوع لشروط حلفائه.

وقال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إن هذه الأغلبية الجديدة القوية والواسعة ستتيح إقرار القوانين القادرة على التغيير وستتحمل في المقابل مسؤوليات كبيرة في فرنسا وأوروبا، على حد قوله.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في باريس عزيز روحانا بأن ما أفرزته الانتخابات تتمثل أولا في عودة حزب الجبهة الوطنية إلى البرلمان، علما أن زعيمة الحزب مارين لوبين لم تفز بمقعد نيابي.

وقال إن سيغولين روايال، التي رشحها الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية عام 2007، خسرت مقعدها النيابي فيما كان يفترض أن تتولى رئاسة البرلمان الجديد، أما فرانسوا بايرو زعيم يمين الوسط الجديد فيبقى الخاسر الكبير.

وأضاف أنه مع إعلان هذه النتائج سيتمكن فرانسوا هولوند من تنفيذ وعوده الانتخابية بعدما أصبح حزبه يسيطر على مجلسي النواب والشيوخ.

وفي طليعة الوعود منع الأجانب المقيمين في فرنسا حق التصويت في الانتخابات البلدية والإقليمية، وربما أيضا السماح لمثليي الجنس بالزواج وبتبني الأطفال.

وعلى الصعيد الأوروبي، قد يعمل هولاند على استبدال محور باريس-برلين الذي أنشأه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بمحور باريس-لندن أو محور باريس-روما. أما بالنسبة للسياسة الدولية فلا يتوقع أن يدخل الرئيس الجديد تغييرات جذرية عليها.

ومن المقرر أن تدعى الجمعية الوطنية الجديدة لدورة استثنائية مطلع يوليو/ تموز لإطلاق سلسلة من الإصلاحات. وستدخل تعديلات أيضا على حكومة جان مارك ايرولت خلال الأيام القليلة المقبلة.
XS
SM
MD
LG