Accessibility links

45 قتيلا في سورية الأحد والمعارضة تطالب مجموعة الأصدقاء بحماية المدنيين


قوات أمن سورية في العاصمة دمشق

قوات أمن سورية في العاصمة دمشق

دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا الأحد "مجموعة أصدقاء سورية" إلى التحرك بمفردها لإنقاذ المدنيين في سورية في حال عجز مجلس الأمن عن اتخاذ أي قرار بسبب الفيتو.

ميدانيا قتل 45 شخصا على الأقل الأحد في أعمال عنف في سورية تركزت خصوصا في منطقتي حمص وريف دمشق.

وقال سيدا في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول: "نطالب بقوة مجلس الأمن بأن يتخذ قرارا حاسما عن طريق الشرعية الدولية، لكن في حال جوبهنا بفيتو كما لا نتمنى ولا نرغب، فحينئذ سنتوجه إلى مجموعة أصدقاء سورية لكي تتحرك عاجلا" معتبرا أن "المسألة لا تنتظر موعد الاجتماع المقبل في باريس" للمجموعة المذكورة.

وكانت باريس أعلنت أن اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" سيعقد في السادس من يوليو/ تموز في باريس. وبرر الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو الدعوة إلى الاجتماع "بالتفاقم المقلق للوضع في سورية".

وسبق أن استخدمت روسيا والصين مرتين الفيتو لمنع صدور قرارين يدينان النظام السوري بسبب قمعه الشديد لحركة الاحتجاج في سورية.

وأضاف سيدا أن النظام السوري "الذي لم يمتلك الشرعية قط مصمم على متابعة جرائمه وسط مناخ دولي لم يرتق بعد إلى المستوى المطلوب".

وقال رئيس المجلس الوطني: "نطالب الأشقاء العرب عبر الجامعة العربية خاصة الإخوة في الخليج العربي، ونطالب المجتمع الدولي وسائر الأصدقاء ضمن مجموعة أصدقاء سورية باتخاذ موقف حاسم لأن الأيام الحالية مفصلية في تاريخ الثورة السورية والنظام مصمم على بث روح الفوضى والدمار ويقتل السوريين من دون أي إحساس بالمسؤولية".

واعتبر أن "التعامل المرن الذي نلاحظه لم يعد ممكنا، لأن هذا النظام يفهم بأن كل تراخ دولي هو إعطاء فرص للتمكن من قتل المزيد من السوريين".

الملف السوري على هامش قمة مجموعة العشرين


ويتوقع أن يكون الملف السوري حاضرا في المحادثات التي ستجري على هامش قمة مجموعة العشرين التي تفتتح الاثنين في المكسيك، لا سيما بين الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأصدر الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية بيانا مساء الأحد دعا فيه الأطراف المتنازعة في سورية إلى السماح بإخراج النساء والأطفال والمسنين والجرحى من أماكن النزاع، مشيرا إلى فشل المساعي لإخراج المدنيين من حمص خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف أن ذلك يتطلب "إرادة من الطرفين لاحترام وحماية حياة السوريين".

وأعرب عن استعداد بعثة المراقبين في سورية "للإشراف على إخراجهم من مناطق النزاع فور اتخاذ الأطراف المتنازعة قرارا بذلك".

45 قتيلا الأحد


ميدانيا، قتل 45 شخصا في أعمال عنف في سورية الأحد، في وقت استمر القصف والحصار المفروض من قوات النظام على أحياء في مدينة حمص في وسط البلاد.

وأوضح ناشطون أن القصف على عدد من أحياء حمص تواصل الأحد. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدنيا قتل في حي الخالدية صباحا نتيجة القصف، كما قتل مدني آخر في أحد أحياء حمص القديمة برصاص قناص، وقتل معارض مسلح في حي كرم شمشم في المدينة إثر اشتباكات مع القوات النظامية.

وأظهر شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت سحبا كثيفة من الدخان ترتفع من حي جورة الشياح في حمص، فيما يؤكد صوت مسجل على الشريط أنها "منازل تحترق جراء القصف"، بينما يمكن في شريط فيديو آخر سماع أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي الخالدية.

وبدت الشوارع مقفرة في الحيين، وسط ركام ودمار كبير في الأبنية التي تحمل آثار فجوات كبيرة، إلى جانب سيارات محترقة أو محطمة في الطريق.

كما قتل، بحسب المرصد، ستة مواطنين في قصف وإطلاق نار من القوات النظامية على مدينتي تلبيسة والرستن في ريف حمص.

وقال الناشط نضال الحاكم من مدينة الرستن ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب أن معظم سكان الرستن "هربوا منها" إلى قرى مجاورة، وان "الكهرباء والماء مقطوعتان" عن المدينة.

وأشار إلى أن بعض القتلى الذين سقطوا في القصف "لم يتم دفنهم، لأن المدافن مستهدفة بالقصف أيضا".

وأفادت لجان التنسيق المحلية في بيان عن تعرض مدينة القصير في محافظة حمص والقرى المجاورة لها للقصف أيضا الأحد.

في محافظة حلب (شمال البلاد)، قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف من القوات النظامية على بلدتي أبين وعندان "التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها"، وتواجه بمقاومة من الجيش السوري الحر.

في ريف دمشق، قتل مواطنان في مدينة دوما اثر إصابتهما بإطلاق رصاص. وتعرضت دوما لقصف مركز خلال الأيام الماضية، وأطلق أهلها نداءات استغاثة للحصول على أدوية وعلاجات ومواد غذائية.

كما قتل شخص في بلدة مسرابا في ريف العاصمة في إطلاق نار، وآخر في كفربطنا.

وذكر المرصد، نقلا عن ناشطين، أن "قوات الأمن قامت برمي فتى يبلغ من العمر 17 عاما من الطابق الخامس بعد مداهمة منزله في مدينة داريا، ما أدى إلى مقتله".

وكانت وقعت اشتباكات عنيفة فجرا بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في بلدة المليحة في ريف دمشق.

وقتل شاب في إطلاق نار في حي نهر عيشة في دمشق بعد منتصف ليل السبت الأحد.

في محافظة إدلب (شمال غرب البلاد)، قتل مواطن إثر إصابته برصاص قناص صباحا قرب قرية التمانعة.

في محافظة اللاذقية (غرب البلاد)، تعرضت قرى عدة في جبل الاكراد للقصف من القوات النظامية السورية، بحسب المرصد.

في محافظة دير الزور (شرق البلاد)، قتل خمسة أشخاص، احدهم قائد كتيبة مقاتلة معارضة في اشتباكات، والأربعة آخرون جراء استهداف قوات النظام لموكب تشييع في بلدة البوليل، بحسب المرصد.

وأفادت لجان التنسيق المحلية عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في محيط بلدة بقرص في دير الزور.

وقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية إثر اشتباكات في ريف دمشق وسهل الغاب في ريف حماة وريف دير الزور وتفجير عبوة ناسفة في ريف إدلب.

وقتل حوالي 14500 شخص في سورية منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية في منتصف مارس/ آذار 2011 التي قمعت بشدة من النظام وتطورت إلى نزاع عسكري مع مرور الوقت.
XS
SM
MD
LG