Accessibility links

logo-print

تغييرات محتملة في سباق الرئاسة الأميركية بعد اتهامات جنسية لمرشح بارز


نفى المرشح المحتمل للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية رجل الأعمال ، من أصول أفريقية هيرمان كين الادعاءات الأخيرة له بالتحرش الجنسي بموظفتين كانتا تعملان لدى الرابطة الوطنية للمطاعم عندما كان رئيسا لها.

وانتقد كين بشدة في لقاء له بنادي الصحافة الوطني في واشنطن هذه الاتهامات التي وصفها بأنها "عارية تماما عن الصحة".

إلا أنه وخلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أقر بوقوع إحدى هاتين الحالتين وأن الضحية حصلت على تسوية مالية. لكنه قلل من أهمية الواقعة ،

وقال إن ما حدث هو انه تحدث إلى السيدة التي قدمت شكوى ضده في ذلك الوقت عن أمور تتعلق بطول قامتها، وذلك على مرأى ومسمع من الجميع، على حد قوله.

وتأتي تصريحات كين في وقت توقع فيه منظمو الحملات الانتخابية لمنافسيه حاكم ولاية تكساس ريك بيري ، وحاكم ولاية ماساشوتيس السابق وميت رومني بأن تؤثر هذه الادعاءات على تقليص فرص فوزه في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري بعد تقدمه في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وكان آخر استطلاع للرأي أجري في الفترة من 19 أكتوبر /تشرين الأول إلى 26 من نفس الشهر قد أظهر تفوق كين بنسبة 27 بالمئة وبفارق نقطة مئوية واحدة عن منافسه ريك بيري الذي حصل على نسبة 26 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم في ولاية تكساس التي هو حاكما لها.

كما حصل عضو مجلس النواب عن ولاية تكساس أيضا رون بول على 12 بالمئة، وميت رومني، حاكم ولاية ماساشوتيس السابق على 9 بالمئة فقط رغم تفوقه الأسبوع الماضي في استطلاعات الرأي كمرشح محتمل للفوز بتسمية الحزب الجمهوري أمام المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.

محاولات من بيري ورومني

في هذه الأثناء، كثف المتنافسان جون بيري وميت رومني من جهودهما لتعزيز حظوظهما الانتخاببية خصوصا بعد انخفاض شعبية بيري في الأسابيع الماضية تزامنا مع بزوغ نجم كين ورومني.

وبث بيري أول إعلان تلفزيوني له على الإطلاق وعد خلاله بيري بتوفير 2.5 مليون فرصة عمل، كما أشار إلى ضرورة البحث عن وسائل محلية للطاقة مثل الفحم والغاز الطبيعي بدلا من الاعتماد على البترول الذي يأتي من دول معادية للولايات المتحدة، على حد تعبيره.

من ناحيته، انتقد رومني في حملته آراء أوباما التي وصفها بأنها ليبرالية كما تعهد بتخفيض الإنفاق الحكومي وقال إن خطته لإصلاح نظام الرعاية الصحية ستوفر تريليون دولار.

وعن الهجرة غير الشرعية، اقترح رومني إنشاء سياج عبر الحدود تكون حوله حراسة مشددة، وإلغاء الدعم التعليمي و الوظائف للمهاجرين غير الشرعيين، إلا أنه أقر بصعوبة تحقيق ذلك.

وألقى باللوم في اندلاع مظاهرات "احتلوا وول ستريت" على الرئيس أوباما مشيرا إلى أن الرئيس قد وعد بعدم الترشح لفترة ولاية جديدة إذا لم يقدم حلولا للمشكلات الاقتصادية التي أدت إلى خروج مثل هذه التظاهرة للعاطلين عن العمل، على حد قوله.

رسوما كاريكاتورية "مهينة" لأوباما

في هذه الأثناء، أدان الحزب الجمهوري في ولاية فيرجينيا رسما كاريكاتريا أصدرته إحدى لجان الحزب في الولاية وتم تناولها على نطاق واسع عبر رسائل البريد الالكتروني ويظهر فيه الرئيس أوباما كـ"زومبي"وهي شخصية تستخدم في الأفلام الأميركية لأشخاص يعودون للحياة بعد قتلهم وبشكل مخيف.

ويظهر الرئيس أوباما وقد انتزع جزئا من فروة رأسه وتوجد في وجهه آثار رصاصة، كما تظهر في رسم آخر زعيمة الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي بوجه يبدو مشوها وساخرا.

وأعلن بات مولينز رئيس الحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا المحافظة عن رفضه لهذه الرسوم قائلا إنها لا تندرج ضمن سياسيات الحزب كما وصفها بالـ"مقززة".

وبدوره وصف حاكم ولاية فرجينيا الجمهوري روبرت ماكدونيل هذه الرسوم بالـ"مخجلة والمهينة".

XS
SM
MD
LG