Accessibility links

روسيا تنفي مشاركتها في محادثات لمرحلة ما بعد الأسد


سيرغي لافروف يستقبل نظيره العراقي هوشيار زيباري في موسكو

سيرغي لافروف يستقبل نظيره العراقي هوشيار زيباري في موسكو

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة صحة التصريحات التي أدلى بها نظيره الفرنسي لوران فابيوس بأن مناقشات تجرى مع موسكو حول مستقبل سورية لمرحلة ما بعد تنحي الأسد عن السلطة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن لافروف قوله "لم تعقد مثل هذه المحادثات ولا يمكن أن تعقد، هذا يتناقض تماما مع موقفنا"، موضحا أن بلاده لن تشارك في أي محادثات مع الغرب حول تغييرات سياسية في سورية.

وأكد أن الهدف من المؤتمر الذي دعت إليه موسكو بشأن الأزمة السورية هو تشجيع جميع أطراف الأزمة للجلوس إلى طاولة الحوار دون تدخل خارجي.

وحذر لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في موسكو من المواقف الأحادية وتحريض أطراف الأزمة في سورية.

وقال الوزير الروسي عبر مترجم "إننا نشارك الموقف الموحد لأجل التوصل إلى الاستقرار في المنطقة، وعلى جميع الأطراف ضرورة ضبط النفس والتشجيع لإجراء حوار شامل دون أي تدخل من الخارج. كل هذه المبادئ من الممكن الاستفادة منها لتثبيت الوضع في سورية، وتوجد لدينا خطة كوفي أنان وهي الأساس المناسب للتطور الديموقراطي والمستدام للشعب السوري إلى الأفضل".

وسائل اتصالات فرنسية للمعارضة

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد قال إن محادثات تجرى مع روسيا حول مستقبل سورية في حال الإطاحة بنظام بشار الأسد.

وأوضح فابيوس أن المسوؤلين الروس "ليسوا متمسكين بشخص الأسد، لأنهم يرون بوضوح أنه قاتل وطاغية"، على حد تعبيره.

وأضاف أن روسيا تخشى من سيتولى الحكم خلفا للأسد في حال تنحيه، وأن هذا هو محور المحادثات.

وأعلن فابيوس في حديث لإذعة فرانس انتر أن باريس قد تمدّ عناصر المعارضة السورية بوسائل اتصال يمكن أن تساعدهم في التفوق على قوات النظام السورية على غرار ما قامت به الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنه بجانب المبادرات الدبلوماسية، يمكن أن يكون الحل الآخر للنزاع في سورية انتصارٍ صريح وواضح للمعارضة.
XS
SM
MD
LG