Accessibility links

logo-print

صالح يصف التغيير في اليمن بالتآمر الانقلابي


علي عبدالله صالح

علي عبدالله صالح

قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إن ما شهدته بلاده منذ مطلع العام الماضي وانتهى بتنحيته عن السلطة لم يكن إلا تآمرا إنقلابيا نفذته أحزاب أيديولوجية ثأرا من النظام، على حد تعبيره.


وأضاف صالح في تصريح لقناة اليمن أن "من كانوا في الميدان عليهم أن يواصلوا مشوارهم بالاعتصامات والتعبير عن آرائهم دون اللجوء إلى القوة، ولكن هذا الشئ تآمر انقلابي وليس كما يدعون ثورة شبابية، بل تجمع أحزاب كلها كان لها ثأر مع السلطة".

ونفى أن يكون اليمن قد شهد ثورة، وقال إن التطورات التي حصلت في بلاده وأطاحت بنظامه "تقليد لدول الربيع العربي بدعم خارجي وفي غياب برنامج سياسي"، على حد قوله.


وتابع قائلا "أنا اعتبرها بقدر ما كان هي اعتصامات في حي الجامعة وفي تعز وفي أي مكان آخر، في المقام الأول تقليد لما حصل في الخارج، تقليد لما يسمى بأوراق الربيع، في المقام الأول تقليد ولا عندهم قضية، تطورت إلى مطالب وإلى عملية انقلابية، جاءهم زخم ودعم خارجي، واساتذة أعمال الإرهاب هم الذين قتلوا الناس".


وشدد صالح على أن مواقف نظامه التي كرست الوحدة بين شطري اليمن، أظهرت على حد وصفه أولئك الذين كانوا يسعون لتحقيق مكاسب، على حد تعبيره.


وإذ رحب بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن طالب صالح، الرئيس عبد ربه منصور هادي بالعمل على استعادة ممتلكات الدولة.


وقال "نطالب سيادة الرئيس وحكومة الوفاق أن يعيدوا ممتلكات الدولة، أنا بالنسبة لي تخليت عن الرئاسة طوعية ولن تقدر أي قوة أن تجبرني على الرحيل من السلطة، وأنا قدمت المبادرة الخليجية، ورحلنا من السلطة بإرادتنا وسلمناها، ودعينا إلى انتخابات مبكرة".

وكان صالح قد تنحى عن السلطة في 27 فبراير/شباط الماضي حصانة له وللمقربين منه بعد عام على انطلاق تظاهرات تطالب برحيله، وأعمال عنف خلفت مئات القتلى.


وبعد 33 عاما قضاها في الحكم، تخلى صالح البالغ من العمر 70 عاما، عن صلاحياته لنائبه عبد ربه منصور هادي وبموجب اتفاق أعدته دول مجلس التعاون الخليجي للمرحلة الانتقالية، نظم الأخير انتخابات رئاسية فاز فيها كمرشح وحيد.

XS
SM
MD
LG