Accessibility links

logo-print

سياسيون ومواطنون: تدهور الأمن انعكاس للأزمة السياسية


انفجار سيارة ملغومة في مدينة كركوك الأربعاء

انفجار سيارة ملغومة في مدينة كركوك الأربعاء

كركوك – دينا أسعد


عزت قوى سياسية في كركوك تراجع الوضع الأمني في البلاد إلى التوترات السياسية والصراعات القائمة بين الكتل السياسية.

وقال القيادي في تيار المشروع العربي أحمد العبيدي في تصريح لـ"راديو سوا" إن الصراع السياسي بين الكتل التي تمسك بزمام الأمور انعكس على الوضع الأمنية سلبيا، مشيرا إلى الهجمات التي وقعت في العراق أمس لا تخلو من بصمات أجنبية هدفها إثارة المشاكل بين أبناء الشعب العراقي. كما حمل الحكومة المسؤولية عن حصول الخروقات الأمنية عزاها إلى عدم وجود وزراء أمنيين.

بدوره، أشار القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني عضو المجلس المحلي أحمد العسكري إلى أن التحديات الخارجية التي يواجهها البلد إلى جانب تحديات داخلية أثرت على الأوضاع الأمنية، واتهم دولا إقليمية بمحاولة زعزعة الاستقرار في العراق.

من جهتها شددت مسؤولة الدائرة الإعلامية في الجبهة التركمانية نرمين المفتي على ضرورة التوصل إلى حل للأزمة السياسة حفاظا على أمن البلاد والمواطنين، وقالت إن الجماعات الإرهابية تحاول استغلال الخلافات السياسية لإعادة الطائفية إلى البلاد.

وكانت كركوك ومدن أخرى قد شهدت أمس سلسلة هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف هاون أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.

وفي بغداد عزا عدد من المواطنين هجمات الأمس إلى الخلافات بين القوى السياسية الحاكمة.
واتفق كثيرون منهم في الرأي على أن الهجمات تهدف إلى إشعال الفتنة وإشاعة الخوف في البلاد.

وأبدى مواطنون تركوا تعليقات على صفحات موقعنا الألكتروني استياء من التدهور في أوضاع الأمن ومواقف القوى السياسية في هذا الصدد.

وألقى بعضهم اللوم على رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما حمل آخرون زعماء القوى السياسية المعارضة له مسؤولية الهجمات.

وقال نائب رئيس الوزراء صالح المطلك إن الهجمات تهدف إلى إذكاء الفرقة وزرع الفتنة بين أبناء الشعب، ودعا قوات الأمن إلى الابتعاد عن التناحرات السياسية والإنشغال بأمن المواطن فقط.
XS
SM
MD
LG