Accessibility links

الاتحاد الأفريقي يطلب تفويضا دوليا لإرسال قوات إلى مالي


جنود ماليون وسط العاصمة باماكو

جنود ماليون وسط العاصمة باماكو

قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ إن الاتحاد طلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إصدار قرار يسمح بالتدخل العسكري في مالي حيث تحول التشدد الإسلامي إلى مصدر خطر على الأمن الدولي.

وأضاف بينغ لقناة تلفزيون "فرانس 24" أن مسؤولين من الاتحاد سيجتمعون مع ممثلين عن مجلس الأمن في نيويورك لمزيد من المناقشات في هذه المسألة لكنه لم يذكر موعدا للاجتماع أو تفاصيل للتدخل العسكري المقترح في هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

وقال بينغ الذي كان يتحدث من الجابون، إنه يتوقع أن يوافق مجلس الأمن على قرار يسمح بالتدخل العسكري في مالي لأن القوى العالمية تدرك أن هذا البلد "تعمه الفوضى".

وأضاف أن جهودا لا تزل تبذل للدخول في مفاوضات مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد -وهي جماعة التمرد المالية التي يسيطر عليها الطوارق- وجماعة أنصار الدين الإسلامية المحلية.

وقال إنه "إذا لم ننجح (في التوصل إلى اتفاق) فسوف يتعين علينا استخدام القوة.. يبدو ذلك أمرا ضروريا."

ومضى بينج يقول إن "المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا طلبت منا التوجه إلى مجلس الأمن وهو ما فعلناه."

وأضاف أن "مجلس السلم والأمن (بالاتحاد الافريقي) سيجتمع في نيويورك مع مجلس الأمن ومن القضايا التي ستناقش (هذا التدخل العسكري في مالي)."


وكانت مالي تعتبر ذات يوم مثالا يحتذى للديمقراطية الأفريقية لكنها انهارت في حالة من الفوضى بعد أن أطاح جنود بالرئيس في مارس/آذار الماضي تاركين فراغا في السلطة مكن متمردي الطوارق في الشمال من السيطرة على نحو ثلثي البلاد.


وشارك في هذا التمرد مقاتلون إسلاميون محليون وأجانب ويتحدث دبلوماسيون غربيون عن خطر تحول البلاد إلى "أفغانستان غرب افريقيا".


وكانت فرنسا، الدولة الاستعمارية في مالي سابقا، قد قالت إنها ستكون مستعدة لتقديم المساعدة لاستعادة الاستقرار في مالي إذا صدر قرار في هذا الشأن من مجلس الأمن الدولي.

XS
SM
MD
LG