Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعاقب الفلسطينيين ببناء وحدات سكنية وبتجميد أموال السلطة


قررت إسرائيل مساء الثلاثاء بناء 2000 وحدة سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية والتجميد المؤقت لتحويل الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية، ردا على حصول فلسطين على عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.

وقال نبيل أبو ردينه المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية إن القرار الإسرائيلي تسريع البناء الاستيطاني وبناء 2000 وحدة استيطانية جديدة هو قرار إسرائيلي في تسريع تدمير عملية السلام.

وأضاف أبو ردينة أن الاستيطان مستمر ولم يتوقف لا قبل عضوية فلسطين في اليونيسكو ولا بعدها، وإنما ذلك ذريعة إسرائيلية.

واعتبر أبو ردينه أن قرار تجميد الأموال للسلطة الفلسطينية هو سرقة لأموال الشعب الفلسطيني ويشكل استفزازا للشعب الفلسطيني وجهود اللجنة الرباعية لعملية السلام.

وطالب أبو ردينة اللجنة الرباعية والإدارة الأميركية بوضع حد لهذا الاستهتار الذي ستكون له نتائج سلبية على المنطقة بأسرها.

مصر ترحب بعضوية فلسطين في"اليونسكو"

هذا وقد رحب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بتصويت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" لصالح منح فلسطين العضوية الكاملة في المنظمة، مشيرا إلى أن تصويت107 دولة من بينها دول أوروبية، خطوة مهمة لصالح الشعب الفلسطيني ويعكس حجم تأييد المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية المشروعة وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة المستقلة ذات السيادة.

وأكد عمرو في بيان رسمي الثلاثاء أن هذا التأييد الدولي للشعب الفلسطيني يرسل إشارة إلى الجانب الإسرائيلي بأنه لا يمكن المضي قدما في سياسة تجاهل الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وعبر وزير الخارجية عن أمله في أن يسهم حصول فلسطين على عضوية اليونسكو في تدعيم الطلب المقدم من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

إجبار الفلسطينيين على الخروج من القدس

في غضون ذلك، قالت منظمة أهلية إسرائيلية بارزة الاثنين إن إسرائيل تجبر الفلسطينيين على الخروج من القدس الشرقية في إطار سياسة متعمدة قد تشكل جريمة حرب، وهي تهمة رفضها رئيس بلدية القدس.

وقدمت اللجنة الإسرائيلية لمناهضة هدم المنازل نتائجها للأمم المتحدة وطالبت بتحقيق، قائلة إن إسرائيل استهدفت الفلسطينيين بهدم المنازل وإلغاء الإقامة والتضييق على ظروف حياتهم.

ويقول هذا المواطن المقدسي "الحكومة الإسرائيلية عندها مخطط الاستيلاء على المنازل وهدم الأرض وهدم المنازل وطرد السكان في القدس الشرقية وخاصة الأحياء التي تتمتع بميزات خاصة."

ويوضح مواطن مقدسي آخر أن الظروف القاسية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على أهالي القدس أصبح من الصعب تحملها "أي شخص يرى الطريقة التي يحيا في ظلها الإنسان المقدسي ليس أمامه إلا أن ينحني بكل فخر واعتزاز لهذا الإنسان الذي يبذل كل الجهود التي يقدر عليها حتى يصمد في القدس."

وقد احتلت إسرائيل القدس الشرقية بما في ذلك المدينة القديمة في حرب عام 1967، وضمت في وقت لاحق المنطقة وقرى الضفة الغربية المحيطة إلى بلدية القدس، التي أعلنتها عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل.

ويوجد نحو 300 ألف ساكن فلسطيني في القدس الشرقية يمثلون نحو 35 في المئة من إجمالي سكان المدينة، لكن المنظمة الإسرائيلية لمناهضة هدم المنازل قالت إنه منذ سيطرة إسرائيل على المناطق ذات الأغلبية العربية منعت بشكل منهجي تطويرها.

وخصص ثلث الأرض في القدس الشرقية لإنشاء الأحياء اليهودية في حين أن 9 في المئة فقط من الأرض المتبقية متاحة قانونا للإسكان، وجرى البناء على كل هذه الأراضي، الأمر الذي يجعل التوسع مستحيلا. وقالت اللجنة الإسرائيلية إنه من المستحيل فعليا على الفلسطينيين الحصول على تراخيص بناء منازل لأسرهم التي تزداد عددا.

XS
SM
MD
LG