Accessibility links

إيران تقول واشنطن عرضت التحاور حول قضية اغتيال سفير السعودية


أعلن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي الثلاثاء أن الولايات المتحدة وجهت أخيرا رسالة اشتملت على عرض بالتحاور مع إيران بشأن الاتهامات بمخطط لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة، مشيرا ضمنيا إلى رفض طهران الطلب.

ونقل موقع التلفزيون الحكومي الإيراني عن صالحي قوله إن محتوى الرسالة لم يكن بهذه الأهمية، مؤكدا أن طهران بعثت ردها من دون إضافة المزيد.

وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة تسلمت رسالة من إيران تتعلق بمؤامرة محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، موضحة أن الرسالة من سبع صفحات لا جديد فيها.

غير أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست قال في تصريح منفصل إن إيران ردت برسالة تطالب الولايات المتحدة باعتذار عن "المزاعم المختلقة".

ونفت إيران مرارا أي تورط لها في مخطط لاغتيال السفير السعودي الذي أعلنت واشنطن تورط مسؤولين إيرانيين فيها.

انعدام تفاهم سعودي إيراني

هذا وقد أعلن ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز مساء الثلاثاء خلال تفقده الاستعدادات الخاصة بموسم الحج في مكة المكرمة، عدم وجود تفاهم مع إيران فيما يتعلق بمحاولة اغتيال سفير المملكة في واشنطن.

وقال الأمير نايف خلال مؤتمر صحافي "لا يوجد هناك تفاهم مع إيران بشأن محاولة اغتيال السفير لأنه لا داعي له".

وأضاف دون مزيد من التوضيح "نحن مستعدون لمواجهة كل الأمور مهما كانت وسنمنعها بكل وسيلة".

يذكر أن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قال الأحد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي في الدوحة إن "أفضل طريقة وأسهلها لحل هذا الموضوع هو جلوس الطرفين، لأن إيران والسعودية دولتان كبيرتان ويجب أن تكون علاقتهما جيدة لصالحنا نحن الدول الصغيرة."

وأضاف الشيخ حمد "نحن جزء من مجلس التعاون، يهمنا أمن واستقرار السعودية ونتمنى أن لا يكون هذا الموضوع صحيحا."

وتنفي طهران بشدة الاتهامات الأميركية التي زادت التوتر بين ضفتي الخليج.

من جهة أخرى، اعتبر الأمير نايف أن "ما يحدث في الدول العربية من ثورات شأن داخلي، نحن مطمئنون لاستقرار وأمن المملكة وترابط الشعب مع قيادته."

XS
SM
MD
LG