Accessibility links

بريطانيا تعتبر إيران جزءا من المشكلة في سورية وترفض تسليح المعارضة


وزير خارجية بريطانيا في جلسة سابقة لمجلس الأمن

وزير خارجية بريطانيا في جلسة سابقة لمجلس الأمن

رفضت بريطانيا يوم الاثنين مشاركة إيران في أي مؤتمر دولي حول سورية باعتبارها "جزءا من المشكلة السورية وليست جزءا من الحل".

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في تقرير لمجلس العموم حول الوضع في سورية إن "لندن ترحب من ناحية المبدأ باقتراح روسيا عقد مؤتمر دولى حول الأزمة السورية" لكنه أكد في الوقت ذاته على ضرورة أن يؤدى هذا المؤتمر إلى تغيير حقيقى وألايستغله النظام السورى لكسب الوقت و قتل مزيد من السوريين.

وبحسب مراسلة "راديو سوا" في لندن صفاء حرب فقد أكد التقرير الذي قدمه هيغ أن "نظام بشار الأسد يواصل أعمال االقتل و الاعتداء ويحاول بشكل لاإنسانى إرهاب المواطنين وترويعهم وتقويض عزيمة المعارضة واستعادة السيطرة على بعض المناطق".

وأضاف هيغ في تقريره أن الأسد "يدفع المواطنين لاستخدام السلاح دفاعا عن النفس ويشعل نيران العنف الطائفى".

وأكد هيغ أن هناك تقارير تفيد بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان من جانب بعض مسلحى المعارضة وبقيام بعض الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة بشن هجمات داخل سورية.

وحذر الوزير البريطاني من أن "سورية باتت على شفا الانزلاق لحرب أهلية من شأنها أن تؤدي إلى وقوع آلاف الضحايا وحدوث كارثة إنسانية وتوسيع دائرة انتهاكات حقوق الإنسان وعدم استقرار المنطقة".

وقال إن بريطانيا تعمل بشكل مكثف بالتعاون مع شركائها فى الاتحاد الأوروبى على إيجاد حل سلمى للأزمة السورية من خلال ثلاثة محاور هي "العمل على وضع خطة الموفد الدولي كوفى انان موضع التنفيذ، وتكثيف الضغوط على نظام الأسد وعزله دوليا، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذا الصراع".

ورغم إشارة هيغ فى معرض مناقشة مجلس العموم للأزمة السورية إلى أن لندن تبقي جميع الخيارات مفتوحة للتعامل مع الأزمة السورية، فقد شدد الوزير البريطاني على أن جميع الجهود تنصب على إيجاد حل سلمى للأزمة من خلال تنفيذ حطة كوفى انان.

ورفض هيغ دعوات بعض أعضاء مجلس العموم بتسليح المعارضة السورية قائلا إن "هذه الخطوة من شأنها تعقيد الموقف وتوسيع دائرة العنف والقتل".

XS
SM
MD
LG