Accessibility links

logo-print

الأحزاب التونسية تواصل مشاوراتها بشأن المرحلة الانتقالية


تواصلت المشاورات في تونس بشأن المرحلة الانتقالية بين ابرز الأحزاب السياسية في المشهد السياسي الجديد للاتفاق على مختلف مكونات المرحلة الانتقالية الثانية منذ الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي قبل أكثر من تسعة أشهر.

وأكد حمادي الجبالي الأمين العام لحزب النهضة الذي فاز بتسعين مقعدا في المجلس التأسيسي المؤلف من 217 مقعدا، انفتاح حزبه على كافة القوى السياسية في تونس خلال المشاورات الجارية سواء كانت هذه القوى ممثلة أو غير ممثلة في داخل المجلس التأسيسي.

من جانبه، شدد رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية منصف المرزوقي على أن حزبه يعمل على الاتفاق على خارطة طريق للمرحلة القادمة على أن يأتي "توزيع المسؤوليات وليس المغانم" في مرحلة لاحقة.

وأكد مصدر مسؤول في الحزب أنه رغم عدم توقيع حزب المؤتمر على الوثيقة التي التزمت فيها الأحزاب الرئيسية بان تكون الفترة الانتقالية لمدة سنة واحدة فإنه يبدي مرونة حيال المشاورات الجارية.

وقال المصدر إنه بخلاف ما توحي به تصريحات البعض "فإن المشاورات والمفاوضات ليست سهلة وقد يتطلب تشكيل الحكومة وقتا أطول مما يتصوره البعض" كاشفا أن حزبه اقترح أن يتولى وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية القادمة.

ومن المتوقع أن يدعو الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع المجلس التأسيسي المنتخب إلى الاجتماع الأسبوع المقبل.

ويتولى المجلس التأسيسي اختيار رئيسه ونائبيه والاتفاق على نظامه الداخلي ونظام مؤقت لإدارة الدولة. كما يعين رئيسا مؤقتا جديدا خلفا للمبزع الذي كان قد أعلن انه سينسحب من العمل السياسي حال تسليم الرئاسة.

وبعدها، يكلف الرئيس المؤقت الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس بتشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الإطاحة بنظام بن علي.

XS
SM
MD
LG