Accessibility links

logo-print

عباس يؤكد مجددا على استعداده للتفاوض مع إسرائيل شريطة وقف الاستيطان


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (يسار) ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس الخميس

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (يسار) ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس الخميس

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن المشاورات ستظل مستمرة مع فرنسا بخصوص خيار التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول صفة دولة غير عضو، مجددا تأكيده على استعداده للتفاوض مع إسرائيل في حال وقف الاستيطان.

وقال عباس من على متن طائرته في طريق عودته من باريس إلى عمان بعد زيارة رسمية لفرنسا استمرت ثلاثة أيام "المواقف الفرنسية قريبة جدا من مواقفنا خاصة بمواضيع المفاوضات واتفقنا أن نواصل التشاور معهم في قضية التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل صفة دولة غير عضو" في المنظمة الدولية.

وأضاف أنه مستعد للعودة إلى "المفاوضات فور وقف الاستيطان والاعتراف بمرجعية حدود عام 1967. وإذا لم توافق إسرائيل على تنفيذ هذين الالتزامين لن نعود للمفاوضات وسنتوجه إلى الجمعية العامة للأمم لمتحدة لطلب الحصول على مكانة دولة غير عضو".

وكان عباس أعلن الجمعة في ختام لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب وضع دولة غير عضو لفلسطين.

وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة طلب عضوية فلسطين الذي قدمه عباس في 23 سبتمبر/أيلول باعتبار أن ذلك يجب أن يكون نتيجة اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.

وعما إذا كان سيتوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل أو بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، قال "لا اعرف بالضبط الوقت المناسب لكن مصلحة شعبنا هي الأساس في اتخاذ قرار سياسي أو استراتيجي".

وفي موضوع المصالحة الفلسطينية شدد عباس على أن "هدف المصالحة الأساسي هو الوصول إلى انتخابات وسنقوم بكل الخطوات والأمور تسير بشكل جيد".

لكنه أوضح أنه "يجب أن يترافق إعلان تشكيل الحكومة الجديدة" التي سيترأسها بنفسه بحسب اتفاق الدوحة "مع إصدار مرسوم يحدد موعد الانتخابات، مجددا التأكيد انه "إذا لم يكن هناك رغبة بإجراء الانتخابات في موعد محدد متفق عليه فلا يمكن تحقيق المصالحة".
XS
SM
MD
LG