Accessibility links

logo-print

انتقادات لدور مؤسسات الرقابة في الحد من الفساد


لايزال العراق يحتل مراكز متقدمة في تصنيف الدول الأكثر فسادا لمنظمة الشفافية العالمية في وقت يستعد فيه نواب للتحقيق في مصير ثمانية مليارات دولار اختفت عن الحسابات الختامية للميزانيات العامة السابقة.

وشكك عضو لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي في فاعلية الأجهزة الرقابية الحكومية، لاسيما مكاتب المفتشين العموميين التي تشكلت عقب عام 2003، داعيا إلى إلغاءها لإخفاقها في الحد من الفساد.

وقال منسق مكاتب المفتشين العمومين في مجلس الوزراء عادل محسن إن هذه المكاتب أرجعت إلى الخزينة نحو ثلاثة مليارات دولار خلال الأعوام الثمان الماضية، فضلا عن إحالة المئات من الفاسدين إلى القضاء.

ويمتلك العراق واحدة من أكبر الميزانيات في المنطقة، إذ تبلغ 100 مليار دولار، ويوازي ذلك تحقيقات نيابية في عقود مشبوهة وقعتها وزارات الدفاع والكهرباء والتجارة وأمانة بغداد وهيئات حكومية أخرى.

وتأتي تلك المساعي وسط تساؤلات بشأن أداء ودور مؤسسات الرقابة المالية.
XS
SM
MD
LG