Accessibility links

logo-print

كرة القدم في العراق.. تجمع شمل ما تفرقه السياسة


إحدى مباريات الدوري العراقي

إحدى مباريات الدوري العراقي

بغداد - عمر حمادي

عند الجانب الأيمن من ملعب بغداد يقف سرمد الجبوري وهو يحمل علما يمثل شعار فريق مدينته الشرقاط، ولا تبدو ملامح التعب على وجهه على الرغم من قطعة قرابة 450كم بسيارته قادما من محافظة نينوى شمالي العراق.

يقول الجبوري إن مؤازرة الفريق الذي صعد توا إلى دوري النخبة تأخذ الحيز الأكبر من وقته وتبعده عن الخوض في ساحات السياسة والصراعات الناشبة بين الكتل النيابية.

وفي الملعب نفسه جلس وصفي الأنيق على ذات المقعد الذي جلس عليه الجبوري إلا أنه جاء حاملا راية فريق آخر، ويرى وصفي أن كرة القدم تجوب البلد كطائر يحمل غصن زيتون.

وحتى يومنا هذا يحول الجمهور المباريات إلى احتفالات شعبية مليئة بالسعادة بغض النظر عن نتيجة الفريق، وفي الوقت الذي نجد فيه أن العنصرية غزت ملاعب أغلب دول العالم وعبر الاتحاد العالمي لكرة القدم عن مخاوفه من انتشار الظاهرة، بيد أن اللاعب العراقي محمد علي كريم الذي سبق وان احترف خارجيا يرى أن العراق بمأمن من هذه الظاهرة.
الملعب الأخضر حمل رسالة بيضاء لجماهير عشقت فرقا بألوان وشعارات مختلفة، جامعا عراقيين اختلف انتماءاتهم وجمعهم حب الكرة المستديرة.
XS
SM
MD
LG