Accessibility links

بان: المراقبون في سورية تعرضوا للقصف بأسلحة ثقيلة وطائرات بدون طيار


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مجلس الأمن الخميس أن أسلحة ثقيلة ورصاص خارق وطائرات بدون طيار استخدمت ضد مراقبي الأمم المتحدة المنتشرين في سورية، وفق ما نقل عنه دبلوماسيون.

وقال الدبلوماسيون الذين شاركوا في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي إن هذه الخطة وحسب بان كي مون، تهدف إلى إرغام المراقبين على الانسحاب من المناطق التي تتهم فيها القوات السورية بشن هجمات.

وأوضح مسؤولون أمميون أن مركبات تابعة لبعثة المراقبة الدولية في سورية استهدفت بشكل يومي أو شبه يومي.

وأعلن بان أيضا أمام مجلس الأمن أن المراقبين شاهدوا قوافل عسكرية سورية تقترب من القرى وحاولوا منعهم من شن هجمات ضد المناطق المأهولة ولكن تم تجاهلهم.

وتحدث بان كي مون والموفد الدولي إلى سورية كوفي أنان أمام مجلس الأمن بعد ساعات على ارتكاب المجزرة الجديدة في قرية القبير في سورية والتي أوقعت 55 قتيلا بينهم نساء وأطفال.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حقي أنه لم يصبْ أحد من فريق المراقبين الدوليين في سورية الذين تعرضوا للقصف عند محاولتهم دخول مزرعة القبير بمدينة حماة التي ارتكبت فيها مجزرة جديدة الأربعاء.

غير أنه أشار إلى إصابة خفيفة تعرضت لها إحدى السيارات، مؤكدا أن المراقبين الدوليين لم يتمكنوا الخميس من دخول القبير، لكنهم سيحاولون مرة أخرى غدا الجمعة.

ارتفاع ضحايا الخميس إلى 15

من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية في سورية إن حصيلة القتلى الذين سقطوا بنيران القوات الحكومية الخميس ارتفعت إلى 15.

وأوضح بيان صدر عن اللجان أن ستة من القتلى سقطوا في اللاذقية وثلاثة في حمص، إلى جانب اثنين في كل من إدلب وحلب، وسقط البقية في مناطق أخرى من البلاد.

وفي مقابلة مع "راديو سوا" حدثنا الناطق باسم لجان التنسيق في درعا أبو عبدو الحوراني، وقال: "شهدت أغلب المناطق في مدينة درعا اليوم قصفا عنيفا، ومدافع الهاون الآن تضرب مدينة درعا البلد، وتم اقتحام مدينة الصنمين بالكامل من قبل قوات الفرقة التاسعة، وجرت اعتقالات عشوائية كما تم هدم وتدمير الممتلكات الخاصة للمواطنين، كما اقتحمت قوات الأسد مدينة الشيخ مسكين فجرا وقامت باعتقالات عشوائية وسط إطلاق نار كثيف على المواطنين العُزل وأصابت بعضهم بجروح".

وفي ذات الإطار، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مروحيات حكومية قصفت منطقة اللجاة في درعا، وأوضح في بيان أن ثلاثة مواطنين سقطوا في بلدة عقيربات بريف حماة الشرقي إثر إلقاء قنبلة يدوية على محل لأجهزة الاتصالات، إضافة إلى قتيل في قرية الحرة سقط إثر إصابته برصاص مسلحين موالين للنظام.

وأكد المرصد أن مدينة الرستن في حمص تتعرض لقصف من قبل القوات النظامية السورية، كما سقط أربعة أشخاص في بلدة تلبيسة خلال القصف والعمليات العسكرية، مشددا على أن ما لا يقل عن تسعة من القوات النظامية قتلوا اثر استهداف حواجز للقوات النظامية والسيطرة عليها.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن الجهات المختصة في درعا تمكنت فجر الخميس من إحباط محاولة إرهابي انتحاري تفجيرَ سيارة مفخخة، بكمية كبيرة من المتفجرات في موقف المحطة المكتظ بالمارة والسكان بمدينة الصنمين.
XS
SM
MD
LG