Accessibility links

واشنطن تؤكد فقدان الأسد شرعيته ودمشق توافق على سحب المسلحين


أعلن البيت الأبيض أن موافقة سوريا على بنود المبادرة العربية من دون تحفظ لا يغيّر موقف الإدارة الأميركية من الرئيس السوري بشار الأسد بأنه يتعيّن عليه التنحي.

وقال المتحدث جاي كارني: "لا يزال موقفنا أن الرئيس الأسد فقد شرعيته للحكم ويتعين عليه التنحي ، نحن ندعم كل الجهود الدولية التي تسعى لإقناع النظام السوري بوقف الاعتداء على شعبه وممارسة العنف ضده لكن موقفنا من الأسد لم يتغير."

ولكن المتحدث قال إن الإدارة الأميركية تؤيد الجهود الدولية الرامية لإقناع السلطات في دمشق من اجل وقف الهجمات على المواطنين السوريين.

وقالت الجامعة العربية في بيان تُلي يوم الأربعاء ان سوريا وافقت على سحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والمناطق السكنية والإفراج عن السجناء في إطار مبادرة عربية لإنهاء أعمال العنف المستمرة منذ سبعة أشهر.

وقال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع الوزاري للجامعة في القاهرة إن الجامعة سعيدة بالتوصل إلى هذا الاتفاق وستكون أكثر سعادة عندما ينفذ على الفور.

وقرأ الشيخ حمد بيانا جاء فيه أن سوريا وافقت على عدة نقاط تتضمن "الوقف الكامل للعنف والإفراج عن المعتقلين وإخلاء المدن والأحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة وفتح المجال أمام منظمات الجامعة العربية المعنية ووسائل الإعلام العربية والدولية للاطلاع على حقيقة الأوضاع ورصد ما يدور فيها من أحداث."

مكان الحوار لم يتحدد

ولم يحدد القرار مكان الحوار الذي كانت هناك خلافات حوله مع إصرار النظام السوري على أن يكون هذا الحوار في دمشق وتمسك المعارضة بانعقاده خارج سوريا.

من ناحيته، توقع الكاتب السوري المعارض فايز سارة، أن لا يتعامل نظام دمشق مع المبادرة بشكل جدي، وأضاف لـ"راديو سوا": "الأوساط العربية والسورية وحتى السوريين في الداخل تعودوا أن النظام السوري لا يفي بوعوده في معالجة الأزمة وهذا مصدر التخوف الأساسي بأنه قد تكون هناك مناورة جديدة في السياسة السورية في التعامل مع هذه المبادرة."

XS
SM
MD
LG