Accessibility links

logo-print

تصاعد الضغوط على المرشح الجمهوري هيرمان كين


تلقى المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية، رجل الأعمال هيرمان كين ضربة جديدة يوم الأربعاء بعد إعلان محامي أحدى ضحايا التحرش الجنسي المتهم فيها كين عن رغبتها في التحدث إلى الرأي العام.

وكانت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية قد نشرت تقريرا يوما الأحد الماضي يتهم كين تورطه في حالتي تحرش جنسي أحداها عندما كان رئيسا للرابطة الوطنية للمطاعم عام 1991، وهو ما دفع المرشح الجمهوري إلى الاعتراف بهذه التهمة أمام الرأي العام لكنه أقر بأن هذه السيدة قد حصلت على تسوية.

وأعلن جويل بينت يوم الأربعاء عن رغبة موكلته في الحديث إلى الرأي العام، إلا أنها كانت قد عقدت اتفاق عدم مكاشفة مع الرابطة قبل تركها وظيفتها، مطالبا الرابطة الوطنية للمطاعم بإلغاء هذا الاتفاق.

وقالت متحدثة باسم الرابطة أن محامي الموظفة السابقة لم يتصل بأي من المسؤولين هناك، كما لم ترد على ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز نقلته عن مصادر موثوقة بأنها حصلت على أجر عام قيمته 35 ألف دولار كتعويض عن إنهاء خدمتها.

وتقدم كين بشكل ملحوظ على غريمه ميت رومني، حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق في أحدث هذه الاستطلاعات التي أجرتها جامعة كينيبياك، إلا أن عمليات هذه الاستطلاع أجريت معظمها قبيل نشر فضيحة التحرش الأخيرة.

وبسحب الاستطلاع الأخير حصل كين على نسبة 30 بالمئة من الناخبين الجمهوريين، فيما حصل رومني وعلى نسبة 23 بالمئة.

كما أظهر استطلاع آخر للرأي أجرته ايه بي سي نيوز وواشنطن بوست عن وجود رغبة لدى الناخبين الأميركيين في دخول منافس مستقل سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني العام القادم.

واظهر الاستطلاع أن 73 بالمئة من الناخبين المستقلين يؤيديون تنافس مرشح مستقل ، فيما عبر 53 بالمئة من الديموقراطيين و57 بالمئة من الجمهوريين عن هذه الرغبة.
XS
SM
MD
LG