Accessibility links

logo-print

ميركل تطالب بتحقيق وحدة سياسية في أوروبا


انغيلا ميركل

انغيلا ميركل

عبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل يوم الخميس عن رغبتها في العمل على "وحدة سياسية" في أوروبا مع القبول في الوقت ذاته "بوجود أوروبا تعمل بسرعتين إذا عرقلت بعض الدول هذه العملية".

وقالت ميركل في مقابلة مع التلفزيون الألماني "آ ار دي" ،"إننا بحاجة لأوروبا أكثر فاعلية، ولوحدة في الميزانية، كما نحتاج قبل كل شىء إلى وحدة سياسية".

وتابعت ميركل قائلة إن "علينا التخلي تدريجيا عن صلاحيات لتحقيق الاتحاد في أوروبا، كما أنه علينا ألا نبقى في حالة جمود لأن هذا البلد أو ذاك لا يريد السير في هذا الاتجاه".

وذكرت المستشارة الألمانية حرية التنقل في أوروبا التي تنظمها اتفاقات شنغن ووجود منطقة اليورو بحد ذاتها كمثالين على مجالات يتحرك فيها الاتحاد الأوروبي بسرعات متفاوتة.

لكن في الوقت نفسه، قالت ميركل إن "علينا أن نكون منفتحين وإعطاء الإمكانية للجميع للمشاركة".

وتأتي تصريحات ميركل غداة محادثات هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي بحثت معه في ضرورة اتخاذ إجراءات لتعزيز منطقة اليورو، كما ذكر البيت الأبيض.

وتستقبل المستشارة الألمانية ظهر الخميس رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لبحث الأزمة في منطقة اليورو.

من جهة أخرى، سعت ميركل إلى التقليل من النتائج المتوقعة من قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في نهاية الشهر الجاري مؤكدة أن القمة لن تحل كل مشاكل منطقة اليورو دفعة واحدة.

وقالت إنها لا تعتقد أن "قمة واحدة قادرة على حل شىء دفعة واحدة"، موضحة أنها تريد أن تعرض على شركائها في القمة اقتراحا لبرنامج عمل هدفه تحقيق اتحاد سياسي.

وأوضحت ميركل مجددا استراتيجيتها للنمو في أوروبا، قائلة إن "تعزيز الميزانية والنمو وجهان لعملة واحدة"، ومؤكدة أن النمو يجب أن ينتج عن قدرة تنافسية معززة في مختلف دول الاتحاد.

وقالت إن "كل دولة في أوروبا عليها مواجهة نقاط ضعفها"، مشيرة إلى أن "التنافسية تعني أن ننتج بشكل يسمح لنا بالبيع في كل مكان في العالم .. وهذا هو ما أدافع عنه واعتقد أن هذا موضع إجماع في أوروبا".

وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم الخميس أن نسبة 78 بالمئة من الألمان يعتقدون أن "الأسوأ قادم في أزمة منطقة اليورو"، لكن 70 بالمئة قالوا إنهم واثقون من أن اوروبا ستتجاوز هذه الأزمة الحالية واليورو سيستمر.

XS
SM
MD
LG