Accessibility links

صرخات الحرية والأناشيد الشعبية تحيي ليل سوريا


استلهمت كل انتفاضة أناشيدها من تراثها. ففي تونس غنى الجنرال الراي وفي مصر عمت أغاني الشيخ إمام.

وفي ليبيا حيث الحرب كانت مستعرة، انتشرت صورة ظهر فيها ثلاثة مقاتلين عند مداخل سرت يحملون بنادقهم مستنفرين فيما وقف مقاتل رابع مستعدا إلى جانب رفاقه حاملا غيتاره.

وفي اليمن، أبدع الأضرعي في غناء الراب، ما ألهب حماسة المتظاهرين في الساحة الرئيسية.

وفي سوريا الذين غنوا وتحدوا النظام كان مصيرهم القتل منهم إبراهيم القاشوش ومحمد عبد الحميد محمود.

إلا أن صدى تلك الأغاني تردد في مختلف ساحات الربيع السوري.

أنشدوا الحرية، خلال ثمانية أشهر على بدء الحراك الشعبي في سوريا، وحناجرهم لم تتعب من المطالبة بالحرية.

لكن ثمن الحرية دماء واغتيال واعتقال وتعذيب، لا بل قتل للجرحى في المستشفيات.

ومع ذلك استمرت الناس تتدفق على الساحات.

وكان عندما ينسدل الليل، تستقبل عتمة الشوارع وهج المطالبين بالحرية.

وتبدأ المسائية بتحية الشهداء وبترنيم الأناشيد الحرية.

شباب بعمر الورود تركوا أهلهم ورحلوا إلى البلاد المجاورة أوالى ما وراء البحار خوفا من القتل والاعتقال.

والسبب أنهم موسيقيون ويريدون أن يعبروا عن أنفسهم. منهم من رفض التحدث إلينا لأن أهلهم ما يزالوا في سوريا ويخشون أن تنتقم السلطات منهم.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي للزميلة سعدى عبد الله من واشنطن:

XS
SM
MD
LG