Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: مقتل جنديين تركيين في تفجير سيارة ملغومة في سورية

وزير المالية اليوناني يعارض الاستفتاء حول خطة الإنقاذ الأوروبية


رفض وزير المالية اليوناني الخميس اقتراحا بإجراء استفتاء حول خطة الإنقاذ التي تقدم بها زعماء الإتحاد الأوربي، في الوقت الذي دافع فيه رئيس الوزراء جورج باباندريو عن خيار الاستفتاء، وسط دعوات أوروبية للإسراع في تنفيذ الخطة.

وقال وزير المالية إيفانجيلوس فينيزيلوس إن الخطة التي اقترحها باباندريو غير مقبولة سواء تعلق الأمر بخطة الإنقاذ أو بمستقبل اليونان ضمن الإتحاد الأوروبي.

وأضاف فينيزيلوس أن "موقع اليونان في الإتحاد الأوروبي هو موقع تاريخي عبر عنه الشعب اليوناني ولا يمكن أن يكون موضوعا للنقاش".

وأوضح فينيزيلوس في بيان عقب عودته من اجتماع بخصوص الأزمة اليونانية على هامش قمة العشرين أن الانتماء لمنطقة اليورو "لا يمكن أن يكون محل استفتاء".

باباندريو يدافع عن الاستفتاء

وقد جاءت هذه التصريحات ردا على تصريحات باباندريو التي دافع فيها عن دعوته لإجراء استفتاء وطني للموافقة على خطة الإنقاذ الأوروبية لبلاده.

وقال باباندريو للصحافيين الأربعاء بعد اجتماعه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ومسؤولين في الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي "أعتقد أن الشعب اليوناني حكيم وقادر على اتخاذ القرارات الصحيحة لمصلحة بلدنا واتخاذ قرار إيجابي، والقرار الإيجابي من قبل الشعب اليوناني، ليس فقط قراراً إيجابياً لليونان، بل قرار إيجابي لأوروبا".

ومن جانب آخر، شدد باباندريو على أهمية تحقيق التوافق الداخلي على الخطة الأوروبية، مؤكدا أن بلاده قالت "مرارا وتكرارا في إننا بحاجة إلى توافق في الآراء على نطاق أوسع، لقد حاولت إيجاد توافق مع كل الأطراف، وقد تحدثت عدة مرات مع القادة، ولو توصلت إلى توافق أوسع، لما كنا بحاجة إلى استفتاء".

دعوة إلى تسريع الإنقاذ

وفي سياق متصل، دعا ساركوزي الأربعاء إلى تسريع تطبيق الخطة الأوروبية بشأن اليونان وتعزيز الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي.

وقال ساركوزي في ختام اجتماع أزمة في مدينة كان الفرنسية بين قادة الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بحضور باباندريو "على اليونان أن تقرر إذا كانت تريد البقاء في منطقة اليورو أم لا، وأن توضح موقفها من خطة الإنقاذ الأوروبية إذا كانت تريد أن تأمل في الحصول على دفع المساعدة المالية الموعودة".

وأضاف ساركوزي أمام الصحافيين أن الأوروبيين وصندوق النقد الدولي لن يسددوا الدفعة السادسة من برنامج المساعدة لليونان "إلا عندما يرفع أي غموض بشأن الاستفتاء".

وتساءل ساركوزي "هل تريد اليونان البقاء في منطقة اليورو أم لا؟". وقال "نحن نأمل ذلك لكن على الشعب اليوناني أن يدلي برأيه حول هذه المسالة في حال تم تنظيم استفتاء".

احتجاجات تسبق القمة

وعشية انطلاق أعمال قمة العشرين في مدينة كان الفرنسية، احتل عشرات المحتجين عددا من البنوك الفرنسية في مدينة نيس بجنوب فرنسا، وأقاموا حفلا موسيقيا في بنك آخر، وذلك ضمن سلسلة من التظاهرات التي تسبق انعقاد القمة.

وطالب المتظاهرون الزعماء الذين يجتمعون على مدى يومين في فرنسا، بإعادة توزيع الثروة في العالم، مؤكدين أنه ليس ثمة أزمة اقتصادية أو مالية.

دعم الصين

ومن جانبها، أبدت الصين نيتها لمساعدة الإتحاد الأوروبي على حل مشكلة مديونيته، حيث أكد الرئيس هو جينتاو أن بلاده "تدعم بقوة فرنسا من أجل هذه القمة"، موضحا أنه يتوجب على مجموعة العشرين أن توجه إشارة واضحة لضرورة إبقاء نمو واستقرار الأسرة الدولية.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الخميس أن الرئيس الصيني قال لنظيره الفرنسي إنه "يعود لأوروبا خصوصا أن تحل مشكلة ديونها" معربا عن ثقته بقدرة القارة الأوربية على مواجهة الأزمة.

XS
SM
MD
LG