Accessibility links

logo-print

نظام صالح يؤكد قبوله بحل سياسي والمعارضة اليمنية تشكك


أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي يوم الأربعاء استعداد الحكومة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم للتوصل إلى حل سياسي مع المعارضة المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك وفق المبادرة الخليجية.

ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى القربي تأكيده، خلال لقائه مع السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فيرستاين ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء ميكيليه سيفرونه دورسو، حرص القيادة اليمنية على الوصول إلى حل سياسي للأزمة الراهنة في البلاد.

وذكرت الوكالة أن القربي ناقش مع السفيرين الأميركي والأوروبي الجهود المبذولة للتوقيع على المبادرة الخليجية وتنفيذ آليتها.

كما نقلت سبأ عن دورسو قوله إنه يعتقد أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قبل الآن خطة الانتقال التي وضعتها الأمم المتحدة، معربا عن قناعته باقتراب التوصل إلى اتفاق. وتقضي الخطة الدولية بتسليم صالح السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة تجري في غضون ما بين شهرين وثلاثة أشهر.

المعارضة اليمنية

هذا وتستمر قوى المعارضة اليمنية في النظر بكثير من الريبة إلى الأنباء المتواترة عن أفق جديد يشي بقرب توقيع صالح على المبادرة الخليجية.

وقال عضو المجلس الوطني المعارض محمد الصبري إن صالح أعلن قبل ذلك غير مرة عزمه توقيع المبادرة، وهو ما لم يتم حتى اللحظة.

وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" "هذه القضية شائكة إلى أبعد الحدود، ربما في تاريخ اليمنيين هناك مبدأ اسمه التسامح أو العفو لكن لا التشريعات الداخلية ولا التشريعات الدولية ولا حتى طبيعة العصر تخول لأي طرف من الأطراف أن يتسامح في موضوع الدماء".

الوضع في تعز

يأتي ذلك فيما قتل ستة وجرح أكثر من 40 مدنياً الأربعاء في تعز جنوب العاصمة اليمنية صنعاء في قصف عنيف من قبل قوات حكومية استهدف أحياء سكنية في المدينة بحسب ناشطين يمنيين.

وقالت مصادر صحافية إن قوات الحرس الوطني والأمن المركزي قصفت مناطق في شارع جمال عبد الناصر وفي جولة المسبح، عندما حاول محتجون منع دخول أسلحة تابعة للقوات الحكومية إلى أحد المباني الحكومية.

XS
SM
MD
LG