Accessibility links

logo-print

الإدارة الأميركية والكونغرس يصعدان من الضغوط على إيران


سوا/وكالات- صعدت الإدارة الأميركية من ضغوطها على إيران على خلفية اتهامات لطهران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن وسعيا لإجبار الجمهورية الإسلامية على التخلي عن برنامجها النووي.

فبينما اتفق الرئيسان الأميركي والفرنسي يوم الأربعاء على مواصلة هذه الضغوط على إيران، أقرت لجنة بالكونغرس الأميركي سلسلة جدية من العقوبات .

وخلال مؤتمر صحافى مشترك عقده مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزى الخميس في مدينة كان الفرنسية التي تستضيف قمة مجموعة العشرين، أكد الرئيس أوباما أن فرنسا والولايات المتحدة تتفقان على ضرورة مواصلة الضغط على إيران للوفاء بالتزاماتها.

في هذه الأثناء وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب على سلسلة جديدة من العقوبات ضد إيران بهدف "تصحيح بعض الثغرات في المجموعة الحالية للعقوبات، وإضافة عقوبات جديدة مثل رفض منح تأشيرات لأي شخص منخرط في قطاع الطاقة في إيران".

كما استهدف المشروع إجراءات تستهدف الحرس الثوري الإيراني والكيانات المالية التي يسيطر عليها، وكذلك الأشخاص أو الكيانات الأجنبية التي تساعد الحرس الثوري.

ويلزم التشريع الرئيس بفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني إذا اتضح أن البنك يقدم تسهيلات للإرهاب أو لتطوير الأسلحة النووية أو يدعم قوات الحرس الثوري الإيراني.

وفي هذا الشأن قال النائب الديمقراطي هوارد برمان الذي اقترح البند الخاص بالبنك "اعتقد أن البنك المركزي الإيراني ليس متورطا في تلك الأنشطة فحسب وإنما اعتقد أيضا أنه المحرك الرئيسي لهذه الأنشطة".

ومن جانبها قالت النائبة الجمهورية ايلينا روس ليتينين رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب والتي ترعى مشروع القانون في المجلس "أتمنى أن نتمكن من وضع هذه التشريعات على مكتب الرئيس في وقت مناسب لتقديم هدية لطيفة للنظام الإيراني بمناسبة العطلات."

وفرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي بالفعل أربع مجموعات من العقوبات على إيران من خلال مجلس الأمن الدولي ، وتسعى إدارة الرئيس أوباما للحصول على دعم أوروبي لتغليظ هذه العقوبات.

ويتردد أن غلام شكوري وهو أحد رجلين متهمين بالتورط في محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، عضو في قوة القدس الايرانية وهي ذراع للحرس الثوري الإيراني لتنفيذ العمليات السرية، كما يعتقد مسؤولون أميركيون أن شكوري لا يزال في إيران.

ومن المقرر أن يعود الرجل الأخر وهو أميركي من أصل إيراني للمثول أمام محكمة أميركية في ديسمبر/ كانون الأول القادم ليواجه اتهامات بالتأمر لقتل السفير السعودي في واشنطن.

يأتي هذا بينما تتداول وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير حول سعي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك لحشد الدعم في مجلس الوزراء لشن هجوم عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وقد رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني التعليق على "الشائعات" أو "النقاشات" حول سعي نتانياهو للحصول على دعم داخل حكومته لضرب إيران.

XS
SM
MD
LG