Accessibility links

logo-print

أوباما يستغل قمة الـ20 لحل أزمة الديون والتركيز على ملفات أمنية


سوا - سعى الرئيس باراك أوباما قبيل مشاركته في اجتماعات قمة العشرين التي تستضيفها فرنسا على مدار يومين لاستغلال القمة لحشد الدعم لحل أزمة الديون الأوروبية والتركيز مع شركائه الأوروبيين على ملفات أمنية وبصفة خاصة إيران.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي عقب لقاء مشترك بينهما في مدينة كان الفرنسية التي تستضيف قمة العشرين إنهما قضيا معظم الوقت "للتركيز على سبل دعم التعافي في الاقتصاد العالمي بهدف خلق الوظائف لشعوبنا وتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية حول العالم".

واعتبر أوباما أن "أهم عنصر في مهمة قادة مجموعة العشرين خلال اليومين القادمين هو حل الأزمة المالية في أوروبا".

وقال إن "الاتحاد الأوروبي قد اتخذ خطوات مهمة باتجاه التوصل لحل شامل" لأزمة الديون مشيرا في الوقت ذاته إلى أن قمة العشرين ستشهد "مناقشات أكثر استفاضة بشأن تفاصيل الخطة الأوروبية التي سيتم تفعيلها بشكل حاسم، فضلا عن مناقشة الوضع في اليونان وكيفية العمل للمساعدة في حل الأزمة هناك".

وأكد أوباما أن "الولايات المتحدة سوف تستمر في العمل كشريك مع الأوروبيين لمجابهة هذه التحديات".

وقال إنه تطرق كذلك مع ساركوزي إلى عدد من القضايا الأمنية وبصفة خاصة التهديد المستمر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتزم الكشف عن تقرير الأسبوع المقبل حول برنامج إيران النووي، ونحن متفقان على الحاجة إلى الإبقاء على الضغط الدولي غير المسبوق على إيران للوفاء بالتزاماتها".

ومن ناحيته أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن ثمة توافقا بين فرنسا والولايات المتحدة على ضرورة مساهمة القطاع المالي في حل الأزمة الحالية.

وتابع ساركوزي قائلا "إنني أود الإشادة بتفهم الرئيس اوباما خصوصا حول قضايا مثل الضرائب على النشاطات المالية إذ كان هناك اختلاف في وجهات نظرنا حيال هذا الأمر لكنني أعتقد أن هناك توافقا على مساهمة القطاع المالي في حل الأزمة الحالية".

لقاء مع ميركل

وفي أعقاب لقاء أوباما بساركوزي، عقد الرئيس الأميركي لقاء مماثلا مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أكد في مستهله على أهمية اجتماعات مجموعة العشرين لتحقيق نمو عالمي أكبر وخلق الوظائف مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب حل المشكلات القائمة في أوروبا.

وشدد أوباما على أهمية الدور الأوروبي لإحراز تقدم في التصدي للمشكلات المالية في القارة العجوز مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه قد تم إحراز "بعض التقدم" في جهود حل الأزمة لكنه أكد على الحاجة للنظر في كيفية تفعيل الخطوات التي تم الاتفاق عليها بشكل مؤثر لتحقيق الاستقرار ليس فقط في منطقة اليورو لكن أيضا في النظام المالي العالمي.

وبدورها قالت ميركل إن قمة العشرين سوف تعطي الفرصة ليس فقط للحديث عن الشؤون الأوروبية لكن أيضا عن شؤون دولية تهم الجانبين الأميركي والأوروبي وتصب في المصلحة العامة لهما.

XS
SM
MD
LG