Accessibility links

logo-print

اتفاق على إنهاء المشاورات السياسية في تونس في التاسع نوفمبر


استمرت الإتصالات والتجاذبات الخميس بين القوى السياسية في تونس للإتفاق حول تشكيل الحكومة الإنتقالية لتسيير المرحلة القادمة بعد انتخابات المجلس التأسيسي التي فاز فيها حزب حركة النهضة بالأغلبية.

وأكد نور الدين البحيري عضو المكتب السياسي لحزب النهضة لوكالة الأنباء الفرنسية أن "المشاورات تمضي بخطى وئيدة ولكنها ثابتة"، من دون أن يعطي أي تفاصيل بشان من سيتولى رئاسة المجلس التأسيسي و الرئاسة المؤقتة للدولة أو الحكومة.

وأضاف البحيري "البوصلة واضحة باتجاه حكومة وحدة وطنية معبرة عن أوسع الأحزاب الفائزة بمقاعد في المجلس التأسيسي، إضافة إلى كفاءات أخرى حزبية ونقابية وقانونية".

وقال المتحدث إن "المهم هو الاتفاق على برنامج مشترك للفترة المقبلة والأولوية لما هو إقتصادي وإجتماعي"، مشددا على أن المهم في المرحلة القادمة هو أن " تتم كل الأمور بالتوافق والحوار وأن يكرس التغيير والإصلاح الشامل تدريجيا ومع مراعاة الظروف في البلاد".

ومن جانبه أكد محمد عبو القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، ثاني أكبر الأحزاب الفائزة في انتخابات المجلس التأسيسي، أن هناك اتفاقا على إنهاء مشاورات المرحلة الانتقالية الجديدة بحلول التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأكد المتحدث رفض حزبه القاطع لبقاء قائد السبسي في السلطة وقال "نحن لدينا تحفظ على بقاء الباجي قائد السبسي في السلطة لأن الشارع التونسي يطالب بوجوه جديدة"، مضيفا أنه "إذا بقي الباجي في الرئاسة أو الحكومة فلن نكون طرفا في السلطة وسنتحول إلى معارضة مسؤولة".

ومن المتوقع أن يدعو الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع المجلس التأسيسي المنتخب إلى الاجتماع الأسبوع المقبل، حيث يتولى المجلس إختيار رئيسه ونائبيه والإتفاق على نظامه الداخلي ونظام مؤقت لإدارة البلاد، ويعين رئيسا مؤقتا جديدا خلفا للمبزع الذي أعلن أنه سينسحب من العمل السياسي حال تسليم الرئاسة.

تأكيد أحكام ضد أقارب بن علي

وفي سياق متصل أكدت محكمة الاستئناف بتونس الخميس معظم الأحكام الصادرة سابقا بحق 30 من أقارب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ملاحقين بتهمة محاولة الفرار وحيازة مبالغ كبيرة من عملات أجنبية بصورة غير مشروعة.

وقال مصدر قضائي تونسي إن المحكمة أكدت حكمين سابقين على ليلى الطرابلسي زوجة بن علي وصهره صخر الماطري غيابيا بالسجن على التوالي 6 و4 سنوات.

وأضاف المصدر أنه تم تأكيد الحكم بعامين على عماد الطرابلسي إبن أخ ليلى المعتقل في تونس، فيما تمت تبرئة علي السرياطي مدير الأمن الرئاسي السابق في عهد بن علي، غير أنه أبقي موقوفا بسبب تهم أخرى.

ومن جانب آخر حكم على معز الطرابلسي ابن عم عماد، المعتقل حاليا في روما في انتظار تسليمه لتونس، بالسجن ست سنوات.

وكانت الشرطة التونسية قد أفشلت مخططا لفرار جماعي لـ 32 شخصا من أقارب بن علي وزوجته من مطار قرطاج، بعد سقوط نظام بن علي، كانوا محملين بمبالغ كبيرة من العملة الاجنبية ومجوهرات.

XS
SM
MD
LG