Accessibility links

واشنطن تنتظر تجسيد وعود الإصلاحات في الجزائر والمغرب


وكالات - أعلن نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المغرب العربي روبرت ماكسويل الخميس أن بلاده تنتظر ما إذا كانت الإصلاحات التي وعدت بها الجزائر والمغرب ستطبق فعليا.

وقال المسؤول الأميركي إن "السلطات الجزائرية والمغربية تتخذ الخيار الصائب بكونها تتقدم الربيع العربي"، مضيفا أنه بخصوص الإصلاحات التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "أخذنا علما بما وعدت به الحكومة الجزائرية على صعيد الإصلاحات وننتظر ما ستنفذ مما وعدت به"، مشددا على أن "الأمر ينطبق على الجزائر كما على المغرب".

وشرعت السلطات الجزائرية في تمرير الإصلاحات التي اقترحتها الحكومة من خلال المشاورات السياسية مع أحزاب المعارضة والشخصيات السياسية وممثلين عن الجمعيات المدنية والنقابات.

وكان البرلمان الجزائري قد صادق الأربعاء على مشروع القانون المتعلق بالإنتخابات، على أن يتم الإنتهاء من تمرير باقي مقترحات الإصلاحات قبل نهاية الدورة الحالية للبرلمان، استعدادا للإنتخابات التشريعية في النصف الأول من 2012.

وفي المغرب، طرح الملك محمد السادس في 17 يونيو/حزيران الماضي مشروع دستور جديد من شأنه تعزيز دور رئيس الوزراء والبرلمان ولكن مع الحفاظ على الدور المهيمن للملك في الحياة السياسية.

وتمت الموافقة على المشروع عبر استفتاء أجري في بداية يوليو/تموز.

مستقبل ليبيا وتونس

وفي الشأنين الليبي والتونسي أكد ماكسويل أن الولايات المتحدة لن تحكم على الحكومتين الليبية أو التونسية انطلاقا من ديانتهما بل استنادا إلى احترامهما لمبادئ الديموقراطية الأساسية.

وقال المتحدث إن "همنا أن تكون الحكومة الجديدة ديموقراطية، تشمل النساء والأقليات، عادلة وتلبي تطلعات الشعب الذي تمثله.

إذا تم احترام هذه المبادئ فسنعمل مع الحكومة الجديدة". ورأى المسؤول الأميركي الذي أعلن انه سيزور ليبيا قريبا، أن المجلس الوطني الانتقالي "يواجه تحديات جمة والحكومة الأميركية مستعدة لدعم المجلس في مواجهة هذه التحديات".

وفي شان تونس، أبدى ماكسويل تفاؤلا "ينتهج (حزب النهضة مبادءه الأساسية التي تنسجم مع مبادئنا الأساسية"، مضيفا أنه "بما أنه قد تم انتخاب الحزب وما دام يحترم الوعود التي قدمها لمن انتخبوه، فسنعمل معه".

XS
SM
MD
LG