Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يبحث تطورات الأوضاع في سورية ويتجه لزيادة المراقبين


 جلسة لمجلس الأمن الدولي

جلسة لمجلس الأمن الدولي

يبحث مجلس الأمن الدولي تطورات الأوضاع في سورية ولاسيما بعد مجزرة الحولة التي قتل فيها 108 من المدنيين، في وقت تمسكت فيه روسيا والصين بالموقف الرافض لاتخاذ مجلس الأمن إجراءات رادعة بحق النظام السوري.


وافتتح المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيغ الأربعاء جلسة مجلس الأمن المخصصة للأزمة في سورية، معربا عن الأمل في أن تدفع مجزرة الحولة بعض دول مجلس الأمن إلى "فتح عيونها".

ومن المتوقع أن يقدم جان ماري غيهينو مساعد الموفد الدولي والعربي إلى سورية كوفي انان إحاطة أمام أعضاء مجلس الأمن الـ15 تقريرا حول الوضع في سورية عبر دائرة تليفزيونية مغلقة من جنيف.

وقال المندوب الألماني في مستهل الجلسة "إنني آمل بأن تفتح مجزرة الحولة عيون بعض أعضاء مجلس الأمن بشكل يسمح لنا بالتقدم في المناقشات"، في إشارة ضمنية إلى روسيا والصين.

وأكد فيتيغ أن مجلس الأمن سيتطرق إلى احتمال زيادة عدد المراقبين الدوليين الذين يبلغ عددهم حاليا نحو 300، كما سيناقش "كيفية الرد على الخروقات التي تنتهك قراره"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن 2042 الذي أرسلت بموجبه بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية.

وأشار إلى أن مجزرة الحولة هي بالفعل "خرق فاضح" لقرارات مجلس الأمن، منددا بعدم تحرك مجلس الأمن خلال الـ15 شهرا الماضية أي منذ بدء الحركة الاحتجاجية في سورية على نظام الرئيس بشار الأسد.

وأضاف المندوب الألماني أن "هذه المجزرة تكشف أيضا بشكل واضح حاجتنا إلى آليات تتيح معاقبة هذه الجرائم".

الجيش السوري الحر: قرب انتهاء النظام


من جانبها، قالت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل يوم الأربعاء إن نظام الرئيس بشار الأسد "لا تنفع معه إلا القوة"، مؤكدة أن "المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه للعنف المفرط دليل على قرب انتهائه".

وقال العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل إن نظام الرئيس بشار الأسد "لا ينفع معه الا القوة، ولو كان لديه استعداد للاستجابة لخطة أنان، لاستجاب منذ البداية".

وأضاف أن "النظام لم يطبق حتى البند الأول من خطة أنان الذي يقضي بوقف إطلاق النار، فكيف نتوقع أن يطبق البنود الخمسة الباقية" التي تنص على السماح بإدخال مساعدات إنسانية والسماح بالتظاهر السلمي والإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات والسماح بدخول الصحافيين والبدء بحوار سياسي حول مرحلة انتقالية.

واعتبر سعد الدين أن "المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه العنف المفرط دليل على قرب انتهائه"، مضيفا أن "رهاننا في إسقاط النظام هو على القوة الذاتية للشعب السوري، لكن تدخل المجتمع الدولي من شأنه أن يحول دون انتشار الانفلات الأمني الذي قد لا يقف عند حدود سورية بل يتعداها إلى الشرق الأوسط".

وتتكون القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل من مجالس عسكرية تضم الضباط والجنود المنشقين عن القوات النظامية ومتطوعين في عدد من المحافظات السورية، ويحظر على أعضائها الانتماء إلى الأحزاب السياسية أو الدينية.

ويعمل المنشقون عن القوات النظامية منذ أشهر على توحيد صفوفهم وتنظيم المعارضة المسلحة ضد النظام، وسط حديث عن نشوء مجموعات مدنية مسلحة مستقلة في قرارها، وانفلات أمني في عدد كبير من مناطق سورية.
XS
SM
MD
LG