Accessibility links

logo-print

انطلاق حملة شعبية تنادي بإسقاط ديون مصر


توصل مجلس الأعمال المصري الأميركي خلال اجتماعه الأخير في واشنطن إلى صيغة لإسقاط مليار دولار من الدين المصري للولايات المتحدة، بالإضافة إلى مليار دولار أخرى من الدين تتم مبادلته بمشاريع تنموية في مصر، وذلك بعد إنهاء الإجراءات الخاصة بذلك من قبل الإدارة الأميركية والكونغرس.
تزامن ذلك مع قيام مجموعة من الناشطين المصريين بتدشين حملة شعبية للمطالبة بإسقاط كل الديون التي تراكمت على مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وعزت هذه المجموعة الأسباب إلى كون هذه الديون لم تعد بالنفع على المصريين بل استخدمها الرئيس السابق في توطيد أركان نظامه من خلال منظومة فساد أدت في النهاية إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير، بحسب تعبيرهم.

في هذا الإطار، قالت الناشطة المصرية سلمى حسين من القاهرة في لقاء عبر الهاتف أجراه الزميل سمير الشيخ من "راديو سوا" إن ديون مصر في عهد مبارك ارتبطت بسياسات نتج عنها مزيد من سوء توزيع الثروة، لذلك كان لا بد من المطالبة بإسقاطها، لتكون بداية للشعب المصري ليدلي برأيه في ديون بلاده.
واستشهدت الناشطة السياسية بتجربة العراق حين أسقط الدائنون نصف المديونية بعد سقوط نظام صدام حسين مع تسهيل سداد النصف الباقي، وكذلك بتجربة الأكوادور التي أسقطت ديونها بإرادة شعبية.

وأشادت حسين بما توصل إليه مجلس الأعمال المصري الأميركي لإسقاط جزء من ديون مصر، لكنها استدركت أن غموض شروط إسقاط مثل هذه الديون يجعلها محل شك.
وأوضحت أن إسقاط الدين يناقشه الكونغرس أي الشعب الأميركي، بينما يناقشه من الجانب المصري رجال أعمال محسوبين على النظام السابق.
وأعربت الناشطة المصرية عن أملها في أن تنجح الحملة الشعبية المطالبة بإسقاط كل الديون في تحقيق أهدافها، مضيفة أنهم يتواصلون مع ناشطين وسياسيين في بريطانيا الذين رحبوا بالمساعدة لتحقيق أهداف الحملة.

XS
SM
MD
LG