Accessibility links

عباس: الحصول على عضوية الأمم المتحدة لا يتناقض مع مبدأ المفاوضات


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن العقبة الرئيسية أمام عملية السلام هي إصرار إسرائيل على الاستمرار في تصعيد عملياتها الاستيطانية، واعتماد سياسة أدت إلى الجمود الحالي الذي أصاب عملية المفاوضات.

وقال عباس إن القيادة الفلسطينية مصممة على الحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة تماماً كما حصل مؤخرا في منظمة اليونسكو.

وشدد عباس على أن الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن لا يتناقض مع مبدأ المفاوضات.

وقال عباس إن الوضع الحالي الذي تمر به عملية السلام لا يمكن أن يستمر، وأن الخروج من هذا المأزق يتحقق من خلال تدخل قوي وفعال من قبل اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي.

وكان عباس قد استقبل الخميس القنصل الأميركي العام في مدينة القدس دانييل روبنستين بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وبحث معه آخر المستجدات المتعلقة بالعملية السلمية.

امتناع عن التصويت

وفي سياق متصل، أعلنت بريطانيا وفرنسا وكولومبيا الخميس أنها تنوي الامتناع عن التصويت المقرر في مجلس الأمن حول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

وكانت ست دول في مجلس الأمن قد أعلنت أنها ستصوت لصالح الطلب الفلسطيني وهي البرازيل والصين والهند ولبنان وروسيا وجنوب إفريقيا.

في حين أكد مراقبون أن ألمانيا لم توضح بعد ما إذا كانت ستصوت ضد القرار أو ستمتنع عن التصويت، بينما أعلن أن البرتغال ستمتنع عن التصويت على غرار البوسنة والهرسك.

في هذا الإطار، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الدبلوماسيين قوله "استنادا إلى ما سمعناه اليوم، لن يكون بالإمكان بالنسبة للفلسطينيين الحصول على تسعة أصوات" في مجلس الأمن، وهو الحد الأدنى من الأصوات المطلوب كي يقر المجلس توصية بنقل الطلب إلى الجمعية العامة للموافقة عليه.

هذا ومن المقرر أن يتم توزيع تقرير لمجلس الأمن حول ترشيح فلسطين على الدول الـ15 الأعضاء الأربعاء المقبل قبل اجتماع جديد لمجلس الأمن سوف يعقد الأسبوع المقبل.

XS
SM
MD
LG