Accessibility links

انقسام بين متمردي مالي حول تطبيق الشريعة الإسلامية


أحد عناصر جماعة أنصار الدين المرتبطة بالقاعدة

أحد عناصر جماعة أنصار الدين المرتبطة بالقاعدة

قالت مصادر في الحركة الوطنية لتحرير ازواد في شمال مالي إن الاتفاق بين متمردي الطوارق وجماعة أنصار الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة على إقامة دولة إسلامية في صحراء أزواد "لاقى مصاعب بسبب الخلاف بشأن كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية".

وأضافت المصادر أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد -وهي جماعة انفصالية- تريد تطبيقا معتدلا للشريعة لكن أنصار الدين تريد التزاما أشد صرامة بالشريعة وتطبيق الحدود مثل قطع الأيدي والرجم.

وقال ابراهيم الصالح المسؤول في الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مدينة جاو الشمالية "إننا نريد تطبيق الشريعة مثلما هو الحال في موريتانيا أو حتى مصر. يجب توضيح هذه النقطة."

وأضاف أن زعيم أنصار الدين إياد غالي في طريقه إلى جاو لإجراء مباحثات مع زعماء الحركة لانقاذ الاتفاق الذي وقعه ممثلون عن الجماعتين الأسبوع الماضي.

وأكد مصدر ثان في الحركة الوطنية لتحرير أزواد أنه "ثار خلاف يتركز على شكل الشريعة التي ينبغي تطبيقها"، فيما قال مصدر آخر "إننا لا نتفق مع التطبيق الصارم للشريعة مثل حد قطع اليد."

ولم يتسن الاتصال بمسؤول في انصار الدين لكن الجماعة كانت قد قالت إنها تريد تطبيقا صارما لأحكام الشريعة في مالي وإنها ستكون مستعدة لتنفيذ حدود قطع اليد والرجم إذا كان ذلك من أحكام القرآن.

وكانت مالي هوت في حالة من الفوضى بعد أن أطاح جنود بالرئيس في مارس/آذار تاركين فراغا في السلطة في الشمال مكن المتمردين من السيطرة على قرابة ثلثي البلاد.

يذكر أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ـ إيكواس كانت قد أعلنت يوم الثلاثاء أنها ترفض فكرة قيام دولة إسلامية منفصلة في شمال مالي، كما حث الرئيس الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند الزعماء الأفارقة على مطالبة مجلس الأمن الدولي بإنشاء إطار لاستعادة الاستقرار في المنطقة.

XS
SM
MD
LG