Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدرس مهاجمة إيران وواشنطن تتمسك بالعقوبات الدولية


أمضى الزعماء الإسرائيليون معظم أيام الأسبوع يردون على أسئلة ويحاولون التملص من الإجابة على أخرى حيال أنباء ترددت على نطاق واسع مفادها أنها تعيد التفكير في شن هجوم على منشآت إيران النووية.

وكتبت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الجمعة أن الرئيس باراك أوباما قال الخميس إنه وحلفاء الولايات المتحدة سيواصلون ممارسة ضغوط دولية لم يسبق لها مثيل على طهران لمنعها من إنتاج سلاح نووي.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإسرائيليين لم ينفوا أو يؤكدوا التقارير التي ترددت في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه ايهود باراك يمارسون ضغوطا من أجل اتخاذ قرار حول ما إذا ومتى ستوجه إسرائيل ضربة لمنشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وهي مركز إيران الرئيسي لإنتاج الوقود النووي بالإضافة إلى مواقع أخرى لها علاقة بهذا الموضوع في أماكن أخرى من إيران.

ووجه عدد من الوزراء الإسرائيليين علنا اللوم في تسرب هذه المعلومات إلى مائير ياغان الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد"الذي قال بعد تركه منصبه هذا العام إن نتانياهو كان ينوي شن مثل هذا الهجوم، وإنه جوبه بمعارضة من قبل كبار المسؤولين في الاستخبارات والجيش الذين ترك معظمهم مناصبهم الحكومية.

وأشارت الصحيفة إلى أن داغان الذي يعتقد أنه قام بدور رئيسي في اختراق أجهزة الكمبيوتر الإيرانية وبالتالي تعطيل تقريبا خمس أجهزة الطرد المركزي العاملة على تخصيب اليورانيوم في إيران، قال إنه من غير المرجح أن يلحق أي عمل عسكري أضرارا كبيرة بهذه المنشآت وربما يشعل نار حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تحدى داغان في كلمة ألقاها أمام جمع من مستمعيه في تل أبيب مساء الأربعاء الحكومة في توجيه الاتهام إليه بقوله "هل انتهكت أمن المعلومات؟ وإذا كان الأمر كذلك دعهم يحاكمونني"، دعهم يقولون إنني انتهكت القانون وسأوكل محاميا جيدا.

ومضت النيويورك تايمز قائلة إن إسرائيل بحثت عدة مرات خلال السنوات السبع الماضية مدى نجاح وفعالية مثل هذه الهجمات مما أثار غالبا الرعب في واشنطن.

وأكد مسؤولون في إدارة الرئيس أوباما خلال أحاديث خاصة أجروها مع مسؤولين إسرائيليين أن عقوبات اقتصادية مقرونة بعملية تخريب سرية لجهود إيران في هذا المجال ستكون أكثر فعالية من أي هجوم دون التعرض لخطر هجمات مضادة أو نشوب حرب.

وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما وزعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لم يتحدثوا صراحة عن القيام بعمل عسكري وقالوا إنهم سيواصلون تركيز اهتمامهم على العقوبات الاقتصادية وغير ذلك من الضغوط الدبلوماسية بما في ذلك تطبيق عدد من القرارات التي اتخذها مجلس الأمن الدولي التي تطالب إيران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

XS
SM
MD
LG