Accessibility links

الحكومة العراقية تعتمد خطة أمنية لمرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية


ستعتمد الحكومة العراقية خطة أمنية جديدة لمرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد تتضمن تغيير بعض القادة الأمنيين، مؤكدة قدرة قواتها على إدارة الملف الأمني.

وأفاد مراسل "راديو سوا" علاء حسن في بغداد بأن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن السنيد قال إن الوزارات الأمنية ستعتمد خطة جديدة لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي.

وأضاف "الوزارات الأمنية تدرس برنامج وخطط ما بعد الانسحاب، الآن هناك جهد استخباري ولوجستي وإداري، هناك تغيير في القادة الأمنيين والعسكريين، وقادة الأجهزة الأمنية عموما، واستعدادات نشطة وكبيرة لمرحلة ما بعد الانسحاب داخل الإدارات الأمنية."

وأوضح السنيد عضو التحالف الوطني الذي يقود الحكومة أن العراق سيستعين بمدربين من الدول التي استورد منها الأسلحة، كجزء من العقد بالإضافة إلى الصيانة، وسيطبق ذلك على الدول الشرقية والغربية.

يذكر أن الحكومة أعلنت على لسان كبار مسؤوليها قدرة القوات العراقية على إدارة الملف الأمني بعد اكتمال الانسحاب الأميركي من العراق في نهاية العام الحالي.

ويأتي هذا التأكيد وسط تصاعد أعمال العنف في مناطق مختلفة من البلاد، حيث أعلنت القوات الأميركية في العراق في بيان لها الجمعة مقتل أحد جنودها خلال مشاركته بعملية عسكرية الخميس في شمال البلاد، دون توضيح ظروف الحادث.

وكان 11 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب العشرات في هجمات متفرقة استهدفت رجال الشرطة وقوات الصحوة.

وأفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل خمسة أشخاص من بينهم أربعة من الشرطة وإصابة 10 آخرين، بانفجار قنبلتين إحداهما قرب نقطة تفتيش للشرطة في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد.

وفي مدينة بعقوبة شمالي بغداد، قتل خمسة من قوات الصحوة وأصيب نحو 26 بهجوم انتحاري خلال تجمعهم لاستلام رواتبهم عند قاعدة عسكرية عراقية.

وفي الموصل، قتل شرطي برصاص مسلحين مجهولين في منزله في حين أصيب اثنان آخران بانفجار قنبلة استهدفت دوريتهم في المدينة ذاتها.

XS
SM
MD
LG