Accessibility links

الرئيس اللبناني يدعو لحوار لبحث انتشار السلاح بشكل عام في لبنان


الجيش اللبناني في حي باب التبانة في طرابلس

الجيش اللبناني في حي باب التبانة في طرابلس

حدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان 11يونيو/ حزيران موعدا لاستئناف الحوار الوطني بين ممثلي كل الأطراف السياسية للبحث في موضوع سلاح حزب الله وانتشار السلاح بشكل عام في لبنان، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة الاثنين.

وأوضح أن النقاش يشمل معالجة "موضوع السلاح من ثلاثة جوانب: سلاح المقاومة وكيفية الإفادة منه إيجابا للدفاع عن لبنان، لماذا يستعمل؟ ومتى؟ وكيف؟ وأين؟، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وكيفية إنهائه والسلاح الفلسطيني داخل المخيمات وكيفية معالجته، ونزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها".

وأشار سليمان إلى أن الدعوة تأتي "في ضوء الأحداث الأخيرة وما خلفتها من قلق عميق لدى المواطنين بشأن أمنهم وسلامتهم، واستمرار إسرائيل في تهديداتها وخروقاتها للسيادة اللبنانية، واستدراكا للمخاطر المحيطة بالوطن والتي أصبح من الملح التوافق على طرق معالجتها".

سلسلة توترات أمنية

ووقعت خلال الأسابيع الماضية سلسلة توترات أمنية في لبنان بين مجموعات مؤيدة للنظام السوري وأخرى مؤيدة لحركة الاحتجاج في طرابلس وبيروت تسببت بسقوط قتلى وجرحى.
وحضت القيادات السياسية على اختلافها أنصارها على ضبط النفس والامتناع عن قطع الطرق بالإطارات المشتعلة والعوائق والقيام بردود فعل عنيفة وسلبية في مواجهة كل تطور.

ويدور جدل مزمن في لبنان حول سلاح حزب الله الذي يملك ترسانة ضخمة من الأسلحة الثقيلة والصواريخ، وتطالب المعارضة بنزع هذا السلاح معتبرة أن حزب الله يستخدمه للضغط على الحياة السياسية، بينما يتمسك به الحزب بذريعة استخدامه في مواجهة إسرائيل.
XS
SM
MD
LG