Accessibility links

إسرائيل تسيطر على سفينتين حاولتا فك الحصار عن قطاع غزة


اقتادت القوات البحرية الإسرائيلية اليوم الجمعة سفينتين متجهتين إلى غزة على متنهما نشطاء مؤيدون للفلسطينيين في محاولة لكسر الحظر البحري المفروض على القطاع، إلى أحد الموانئ الإسرائيلية.

وقالت وكالة رويترز إن قائد الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال بيني جانتز أصدر أمرا للبحرية باعتراض السفينتين، بعد أن قال الجيش إن سفينة كندية وأخرى أيرلندية واصلتا إبحارهما صوب غزة رغم التحذيرات المتكررة لها بالعودة وتفريغ حمولتيهما في إسرائيل أو مصر.

يشار إلى أن السفينتين الكندية "التحرير" والايرلندية "الحرية" تقلان 27 ناشطا من استراليا وكندا وايرلندا والولايات المتحدة، كما يوجد بينهم فلسطينيون ومواطن إسرائيلي عربي واحد على الأقل.

وأعلن المنسقون الايرلنديون للعملية أن الباخرتين اقتربتا فجر الجمعة من وجهتهما تحت مراقبة لصيقة من قوات البحرية الإسرائيلية. وانطلقت الباخرتان بعد ظهر الأربعاء من مدينة فتحية في جنوب غرب تركيا وتحملان أدوية ومواد إغاثة.

دعوة لوقف الأعمال الاستفزازية

من جهة أخرى، جدّدت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها الفلسطينيين والإسرائيليين لوقف الأعمال الاستفزازية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند إن السبيل لإنشاء الدولة الفلسطينية يكون عبر المفاوضات.

وأضافت في مؤتمر صحافي بمقرّ الوزارة "إن هدفنا يكمن في وقف الأعمال الاستفزازية من كلا الطرفين وتحويل تركيز الطرفين على القضية الرئيسية وهي العودة إلى طاولة المفاوضات، حتى يمكننا البدء في تحقيق تقدم تجاه إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة آمنة وتحتوي كل مقومات الدولة بشكل سليم بما في ذلك القدرة على حصول فلسطين على اعتراف كل مؤسسات الأمم المتحدة بعد أن تنشأ كدولة بموجب المفاوضات."

وقالت نولاند إن بلادها تعمل على استمرار الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية من أجل استكمال مقومات الدولة مع استمرار الضغط باتجاه المفاوضات.

وأوضحت "نعمل بشكل جاد لاستمرار التمويل الذي نوفره للسلطة الفلسطينية من أجل توفير الأمن وبناء المؤسسات والبنية التحتية وكل أنواع الدعم وفي الوقت ذاته ندعم جهود اللجنة الرباعية من أجل الانطلاق بمسار السلام . ونحن نعتقد بأنه من واجبنا ومن مصلحتنا الاستمرار في توفير الظروف الملائمة للعودة إلى طاولة المفاوضات."

فرنسا تمتنع عن التصويت

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة أن فرنسا ستمتنع عن التصويت في مجلس الأمن على طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة. وقال رومان نادال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن "فرنسا تكرر موقفها المتمثل حاليا، في منح فلسطين صفة دولة مراقبة غير عضو عبر قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يكون بمثابة خطوة إضافية نحو الانضمام".

إصرار فلسطيني على العضوية الكاملة

في المقابل، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم الخميس إن الفلسطينيين لن يرضوا بأقل من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وإنهم لا يريدون ترقية وضعهم إلى دولة مراقبة في المنظمة الدولية.

وصرح المالكي لوكالة رويترز بأن الفلسطينيين ربما لن يسعوا إلى "الدولة المراقبة" إذا فشلت محاولتهم في الحصول على العضوية الكاملة كما هو متوقع، بسبب معارضة الولايات المتحدة وحكومات أخرى لهذا الطلب.

وأشار المالكي إلى أن الشعب الفلسطيني لا يريد بعد كل هذه الصراعات أن يضحي بجهوده، ولن يقبل بأقل مما يستحق وهو العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ويقول محللون إن القيادة الفلسطينية إذا لم تسع إلى وضع "الدولة المراقبة" إذا فشلت في الحصول على العضوية الكاملة فان ذلك يمثل تراجعا، مشيرين إلى أن تصريحات المالكي قد لا تعكس المسار الذي قد يتخذه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في هذه الحالة، بحسب الوكالة.

XS
SM
MD
LG